فَتاةٌ مجنونة نوعاً ما ، يائسةَ من الحَياة ، أكرهُ النّهايات السّعيدة لأنَّها مُذيفة، مختلفة عن قريناتي و لستُ مثلَ أحدٍ ، فأنا طفلةٌ حرمَتْ من طفولتها و استقبلْت شبابها بحزمةِ عقدٍ نفسيةٍ تهدُ أعظمَ جبروتْ ، أنفثُ عن بعضاً منها بين ألحانِ موسيقاي ، لعلي أخففُ عن غيري ما أعاني منه.
عالقة بين هواجسي التي تبقيني سجينة بين ظلماتها، ذكريات مؤلمة لا يمكنّني نَّسيانها أوهيمي في هوايَّ وقدّسيني لوفي و سأجعل من قلبي عرشٌ تتعربعين عليه وحدكِ ، و الهرب منها، مُكَبلة بأغلال ماضيي المَرّير.
بَـدأت : 31/08/2024
اكـتـمـلـتْ : 12/12/2024
||جميع الحقوق محفوظة لي گ كاتبة أصلية لهذا العمل ، لا اسمح بالاقتباس أو بإعادة نشرها على أي منصة آخرى||
أركضي واركضي بعيداً يا عزيزتي... إبتعدي قدر ما تستطيعين وقدر ما تستطيع أنفاسك الإحتمال... ففي النهاية مهما حاولتِ ستجدين نفسكِ في حضني ومطوّقة بذراعيّ...
2018/12/31
1# في المستذئب
1# في مستذئب
1# في الخوارق
1# في مصاصي الدماء
(نقية)
كانت فاقـده للأمل تقريبـًا !
لكن بيـوم ما رأت أحـد قنوات التلفـاز تعرض برنامـج - ستجديـن سعادتـكِ معنـا -
اعجبتهـا الفكره و تعمقت بهـا لتعلم بـ أن ؟
هناك عشره رجـال يعلمون أيـن تكمـن سعادتـكِ !
اعجبهـا الأمر فـ شاركـت ليقـع حضهـا مع الـسارق ~
كمـا يلقـب في شركتـه لأنه يسرق قلوب الفتيـات بإستـمرار ~
[ تمت كتابتها سنـة 2019 ]
(رواية مونلايت|moonlight سابقا)
"ماذا تريد مني؟" قالت وهي تبكي على أمل أن يتركها وشأنها. كافحت لإبعاده عنها لكن جسدها الصغير لم يكن ندا له.
"أنا أطالب بما هو ملكي رفيقتي الصغيرة." أجابها وهو يدفعها بقوة نحو الجدار، قرب وجهه من رقبتها وقبلها بشغف، صرخت الفتاة المسكينة، الغافلة عن عالمه، طالبة من يساعدها.
لكنها لم تكن تدرك أن لا أحد سيأتي لإنقاذها ويواجه غضب الألفا الذي يعلقها على الحائط.
أعتقد أنه كان من الخطأ الانتقال إلى بلدة حيث الأسرار أكثر سوادا من الليل ولكن لم يكن لديها خيار ، أليس كذلك؟
____________________
بدأت : 20/03/2021
انتهت : 20/07/2021