إذا كان سيمضي، لماذا بدأ؟ إذا الرّيحُ ستأخُذ خصيلاتك من بينِ يداي وتداعبها لماذا.. واصلتُ محاولة تطهيرِ يداي برائحة شعرك، أكثر.. دونَ أن تعلم، أكثر.. حتى خفقَ صدري يتعدّا سُرعة الأيام.
أردتُ أن أسأل، لِماذا؟ ولكنّ حجم أسئلتي كان أكبرُ من اللغة.
هل تؤمن بوجودك؟ بأنك شيءٌ مهم هُنا؟ هل تؤمن بأن الحُزن أمرٌ ضَروري؟ بأن السعادة هي كل ما نبحث عنه؟ هل تؤمن بأنك حينما لا ترى الأشياء ستحدُث؟ أتؤمن بملمس الأشياء أصلاً؟ بأن السماء حقيقة وليست وهماً يغطي قُبحَ المجهول؟
هل تؤمِن؟
أنتَ عالِق في أُحجية نَفسك، تماماً مثلي.
13/8/2021
في مَطلع الأمر ستتشبثُ بهِ مثل فجرٍ لا تبتغي زواله، و لن يطوّل الوقت حتى تشعُر بروحِك - مِثل عينٍ - تتوسعُ فَزعًا مِن شمسٍ داهمتها.
" أنظُر داخل عينايَّ فقط، و ستنهمِر أجوبة كل أسئلتِك "
"خسرت قوتك حين بدأت تُجامع هذا الاجنبي الملعون ، اين ذهب ذلك الرجل البربري و اكثرنا مهارة في تحطيم جماجم الاعداء ؟ اين ذهبت فحولتك لتذرف دموعك على رجلٌ مثلك ؟"
كانت فكرة الإخلاص غريبة حتى أتيت
انت و جعلتها منطقية
انا ذاته صاحب العقل المهترأ و السلوك الغير
متحضر الذي لا نظام له و لا حضارة و الذي
لا يراعي حرمة الدين او الأخلاق ..غدوت ناعمًا ..رهيفًا ..رقيقًا
حين يصادف حكيمٌ مختص بمعالجة السقيمين رجلًا ينتمي للبرابرة فيتأثر الرجل البربري بأيديه الحنونة
الغلاف من صُنع : @vuccil
تحتوي على مقاطع للبالغين وجب التنويه
𝐉𝐊 : 𝐭𝐨𝐩