-
روايه تجمع الثغرات بداخل الجميع وايضاً البساطه الحنونه ، فيها المريض والحزين والكسير والمنجرح والمنهزم والمدمن والطموح والغير مختار مساره بعد ولكن موج الروايه ستجعل تلك السنين التي سيعيشها بهذه الروايه تختلف تماماً عن سنين عمره الماضيه ، بطلة روايتي { نجود } تعيش بـ احد الديار القريبه من نجد تحت محاولاتها لـ اكمال دراستها وعندما تُتاح لها الفرصه تنفتح امامها كل مشاكل الارض وبعد تخطيها تجد عذاب دنياها بـ انتظارها ولكنها تجهله حتى يصبح لهيب ناره يحرق جوفها ، بينما بطلي { جابر } يعيش بـ اراضي نجران بين المخدرات والحياه الكسيفه وتسمى حياته بـ لاحياة لمن تنادي فـ السموم سممت دواخله ليس حُب بها يلتهمها انما عنادً بـ الجميع وايضاً يعشق عندما تفصله عن واقعه وتجعله انسان بغير ضمير واحساس لكي لايعذبه ضميره على افعال لم يكن له ذنبً بها ولكن تلك السموم كانت سببً بها يُعاتب ذاته على اخطاء لم يقترفها ولازال يحاسب ذاته عليها عندما يخرج من سجن ويدخل للأخر.
-
هذا تفصيل صغير عن ابطالي ولكن البقيه اريد ان تتعرفو عليهم وتستمتعون بقصصهم المختلفه ولـ عوالمهم الغير متشابهه بقلمي الذي ينزف على الصفحات ليخرج من دمائه اساطير لن يتخطاهم الزمان ولا ذاكرات القراء.
-
[ الكاتبه مها🕯️❣️ ]
حين تكون هويتك مجرد كذبة ، وحين يكون أمانك الوحيد هو الرجل الذي أقسم على كسرِك! كيف ستنجو من معركةٍ سلاحها الأقوى هو النبض ؟
-
Instagram | 5xmes
الكاتبه ميساء 🇸🇦
{ روايتي تتكلم عن بنت ما تعرف ان لها خالات او خوال عايشه عند عمانها مدلعه معززه غنيه بدويه ولاكن ولا مره سوت شي من صفات البدو عايشه بفلوس ابوها عكس بطلنا لا نكثر ندخل في الروايه 🤍}
القصه تتكلم عن حمدان ومحمد اللي كانو اصدقاء وما بفرقهم شيء وبسبب مشكله يفرقهم الزمن ٢٤ سنه ويرجع يجمعهم زواج بكر حمدان نايف وترف بنت محمد والبارتات الجايه بنعرف وش كان سبب تركهم لبعض ...
نايف وترف ينجبرون على بعض وعلى تمثيلية حب
وهل ترف رح تتقبل نايف وهي تكرهه كرهه
او نايف هل يتقبل ترف تسكن بقلبه وشخصيتها العنيدة
نايف بطبعه ما يحب البنت الجريئة... ❤️🔥❤️🔥
هي العنوان الأول، والوجه الأخير
هي من تُكتب بحبر لا يزول
تنبض بها الحكايات دون أن تطوى
ما عاشت أقتات من ظلِّ الغير
ولا تحرق ذاتها بنار الضرير
فيها روحٌ لا يطويها أسر الماضي
ولا ينهشها زمن الجائر العادي
قالتها السلطانة ذات يوم: "النار تأكل ما يشبهها".
وهي لست من الحطب -صار رماد من عشق مُهلك-
جبلٌ لا تهزه الرياح -هزتها رياح وصله-
وصخرٌ لا يلين أمام العواصف -لانت امام حضوره-.
هي ذائرة تعرف قيمتها، تعرف كيف تكون شريكة، ترفض أن تحرق نفسها لتبقى في قلبٍ يحتمل أكثر من إسم، لا تُحارب إلا على أرضٍ تملكها وحدُها.
إن كان يرى في قلبها مساحةً لغيرها!
فلا تقترب، لا تلمس، لا تضحك لها، لا تتأملها، لا تُغازلها، لا تسمع قصائدها، لا تخف عليها، ولا تقترب -بل إقترب-
لا تقبل النصف -أصبحتَ نصفها-
ولا تُطيق أن تكون جزءًا من معركةٍ لا تملك الفوز بها يارعد هدوء الأيام.