هاي قصة غالية عمرها خمسطعش سنة طفلة صغيرة انزفت للضابط اركان ابو الواحد وتلاثين سنة اركان مو بس ضابط هو عصبي و سلطوي ومايتفاهم وياها ويكرهها ضربه الها يبدي ويا اي شي خصلة شعر طلعت بالغلط او كلمة ماعجبته
غالية حافضة على جمالها شعرها طويل حيل واصل لرجليها وعيونها كبار وخضر بس هذا الجمال صار مصدر عذابها ببيت اركان اللي منعها من الدراسة اهله يكلولها كعدي ببيتج
هي محاصرة مابيها مفر لأن اهلها جاسم وسلوى نصحوها تتحمل هذا رجلج واخوها مسافر ماكو احد يوكف وياها
حتى عائلة اركان الام اميرة والاخ سعد وزوجته ياسمين والاخت سهاد رغم حنانهم يخافون من اركان بس تصير مشكلة الكل ينهزم لغرفته ومايطلعون خوفهم منه اقوى من حنانهم
غالية تعيش بين كفوف اركان القوية وصمت عائلته اللي ماتدافع عنها بين هاي وهاي هي ضحية وحيدة ماعدها احد سند
لم تكن هي تتخيل أن السلام يمكن أن يكون مجرد ستار، وأن أكثر البيوت دفئاً قد يُخفي خلف جدرانه ظلالاً لا تُرى. ليلة ما... تبدّل كل شيء. وجهٌ مألوف انقلب عدواً، وهمسات خفية راحت تتسلل كالسّم إلى حياتها، تقلب الحقائق وتكتب لها قدراً لم تختَرْه.
لا أحد يعرف كيف بدأت الحكاية حقاً، ولا من أشعل الفتنة الأولى... كل ما كانت متأكدة منه هو أنها استيقظت يوماً لتجد نفسها واقفة في منتصف العاصفة، متهمة بما لم تفعله، محاصَرة بعيون لا ترى براءتها، وقلبٍ لا يصدقها.
لم يكن سقوطها هو المؤلم... بل السؤال الذي ظلّ يلاحقها:
من الذي أراد نهايتها، ولماذا
- إذا كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم
- لا تَنتظِر الأشياء بـِ لهفَه ، كي لا يَصدمُك قدُومهَا البارد !
بقلمي انا وردة ...🦋
القصه باللهجة العراقيه ...
---
الطاغية -
مو كل القصص تبدأ بحب...
بعضها تبدأ بـ نظرة تغيّر كلشي.
---
غيمة...
بنت تحلم تطير بعيد عن عالم ما يشبهها.
بس فجأة، تصير هي محور حديث ما طلبته.
اسمها ينذكر...
وهي ما تعرف ليش.
---
هو...
رجل ما ينحچي عنه بصوت عالي.
إذا حضر، الكل يسكت.
وإذا قرر... ما يرجع.
يسمّوه الطاغية.
بس محد يعرف شنو يخبي ورا هالاسم.
---
لقاء واحد...
وصار كلشي مو بمكانه.
نظراته صارت تطاردها،
وكلام الناس صار يطارد اسمها.
وبين خوفها...
وهيبته...
انكتبت بداية ما كانت بإيدها.
---
زواج ما كان حلم،
بس كان هروب من شي أكبر.
وبيت كبير...
بس مليان صمت وأسئلة.
---
هو قريب... بس بعيد.
يحميها... بس ما يفسر.
يغار... بس ما يعترف.
---
وهي...
تخاف منه،
بس ما تگدر تكرهه.
---
بينهم شي ما مفهوم:
مو حرب...
مو حب...
بس شي أخطر من الاثنين.
---
ومع كل يوم...
يتكشف جزء،
وينخفي جزء أكبر.
---
شنو يريد منها؟
ليش اختارها هي؟
وشنو السر اللي يخليه يخبّي حتى اسمه الحقيقي؟
---
لأن بعض الرجال...
مو بس طغاة على الناس...
بل طغاة على قلوبهم همين.
---
والقصة بعدها ما بدأت فعلاً...
"سحر العيون" ليست مجرد قصة حب، بل حكاية قلبين اجتمعا في لحظة صدفة، وافترقا تحت وطأة الصدمة، ليبحثا عن النَّجاة وسط عالمٍ لم يكن يومًا منصفًا.
ذالك، الشاب الذي يحمل بين نظراته حدة الماضي، وقلبه مرَّ بتجارب علمته كيف يخفي مشاعره خلف الصمت.
وتلك، الفتاة التي خبأت الحزن خلف ابتسامة خجولة، وواجهت الحياة بشجاعة رغم كل ما كُسر فيها من ام قاسيه بلا رحمه وماضي مجهول بين كذبه وكذبه
تدور الرواية بين الحب العميق، والمواقف الصادمة التي تهز الثقة، لتكشف لنا كيف يمكن للعيون أن تتكلم حين تعجز الكلمات، وكيف للقلوب أن تتعانق حتى في أقسى اللحظات.
"سحر العيون" هي رحلة بين الانكسار والقوة، بين الحب والخذلان، بين الماضي الذي يطارد، والمستقبل الذي ينتظر فرصة جديدة... فهل سينتصر الحب في النهاية