قائمة قراءة noorbasm227
200 stories
صفقة صامتة by saja_husseiin
saja_husseiin
  • WpView
    Reads 721,672
  • WpVote
    Votes 61,030
  • WpPart
    Parts 19
منطقة مُظلمة طابعها مظلم وجانبها مُبهم بين عواصــف الــدنيـا ولـدت انـــا لا تنتظر وصف لهاذي الرواية لأنه لأ يمكن ان يكون هنالك وصف لهاذي الرواية الدموية ... هيــا نحــلق الى عَــالم جديــد ما احلل لاي شخص ينقل الرواية . #سجى_حسين ، حقيقية .
وشَائجْ الخَمسْ by memh746
memh746
  • WpView
    Reads 38,540
  • WpVote
    Votes 1,524
  • WpPart
    Parts 3
حبّ لم يكتمل، وأخطاء تتوارث بين الأقدار. زيجات تُفرض بلا رحمة، وخيانات تختبئ في الظل الطويل. قلوب تتعلق بما لا يُمسك، وأرواح تُساق نحو ما لم تختاره. فرح قصييييير، وحزن يتسرب كظلٍ لا يزول. أحلام تُقيدها الظروف، وأسرار تُدفن خلف أبواب مغلقة. الوحدة تلازم الصغرى، والألم حاضر في كل خطوة، حتى حيث لا يُرى، وحتى حيث لا يُسمع. مصائرهم تتقاطع في صمت، والقدر يكتب اسمه على وجوههم، ويترك أثره في قلب كل واحد منهم بقلم الكاتبه أمامة علي آلـ دليم
انتقام منسي by Rsalaa96
Rsalaa96
  • WpView
    Reads 44,797
  • WpVote
    Votes 4,188
  • WpPart
    Parts 16
، حَيْثُ عَاشَتْ طَيْفُ حَيَاةَ اليُتْمِ في أَرُوقَةِ دَارِ الفَاقِدِينَ. لَمْ تَرْتَدِ مَلابِسَ العِيدِ، وَلَمْ تُطْفِئْ شمعة مِيلادِهَا الَّذي تجهلهُ. كُلُّ يَوْمٍ عَاشَتْهُ عَلَى قَيْدِ الحَيَاةِ كانَ مَعْرَكَةً لِلنَّجَاةِ. ظُلِمَتْ حَتّى أَصْبَحَ لَحْمُهَا مُرًّا، وَكَسْرُهَا مُسْتَحِيلٌ. حَتّى اقْتَحَمَ حَيَاتَهَا ذَلِكَ الرَّجُلُ المُغْرُورُ، تَسَرَّبَ إلى أَيّامِهَا المُتْعَبَةِ، أَوْهَمَهَا الأَمَانَ، وَأَعْلَنَ عَلَيْهَا الحُبَّ. لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ أَنَّ خَلْفَ هَذَا الحُبِّ مَعْرَكَةً ضَارِيَةً اشْتَعَلَ فَتِيلُهَا مُنْذُ سِنِينٍ. كَيْفَ سَتُوَاجِهُهُ بِذَاكِرَةٍ خَالِيَةٍ وَبَصِيرَةٍ مُعْتِمَةٍ؟
الوصية ( في حضرة الغياب) by 1nxec9ej
1nxec9ej
  • WpView
    Reads 92,299
  • WpVote
    Votes 3,833
  • WpPart
    Parts 45
"في لحظة، رحلت الأم... وسكت الأب. ومن يومها، لم يُشفى الوجع." وُلدوا توأماً... نوار وأنمار. لكن لم يولد لهم حضنٌ يحتضنهم طويلاً. خَطفت الأيام أمّهم، وسُرق الحنان قبل أن يكتمل الكلام على شفاههم. أما الأب، فكان جسداً بعيداً، بلا سؤال، بلا قلب، بلا ظل. عاشوا في غربة ما اختاروها، كبروا وهم يحفظون ملامح أمهم من الذكرى، ويحاولون نسيان ملامح أبٍ لم يعرفوه إلا غائباً. وعندما بلغوا العشرين، جاء النداء. "عودوا إلى العراق"... لكن العراق ليس وطن الذاكرة، بل وطن الأسئلة، وطن الأسرار، وطن الغصّة. فهل يجد التوأم ما فُقد؟ أم سيكتشفان أن بعض الغصّات... لا يذيبها الزمن، بل تكبر معه؟
الـمداح وارِث ألـنور  by rar17_90
rar17_90
  • WpView
    Reads 482
  • WpVote
    Votes 29
  • WpPart
    Parts 2
- لازلتُ أنا تلكَ الصغيرَ التيِ عشقتكَ من اعماقِ قلبها الصغير - لقد كانَ صعباً يا صغيرتي لا يمكننا القاء حتى و أن ارادت الحياة الاليمه لقائنا - ولكن التقينا ! ، و غنيت لي ، و انتَ تنضر الى عمق عيناي تشاهد صغر سني و فرق العمر الكبير ما بيننا و تهمس بصوتك العذب الذي يدخل مسامعي مثل العزف المميز الذي عزف لي وحدي من رجل لطالما خاف اغضاب ربهُ ، -جبير جنت و انتَ صغيرون - حبنا بده بنضرات لعيون - كالو ترا ذوله يحبون - من هل كبر للما يكبرون
خيط من الدم  by rahek_m
rahek_m
  • WpView
    Reads 5,093
  • WpVote
    Votes 292
  • WpPart
    Parts 15
حين يكون الماضي خيطاً من الدم لااحد ينجو 🩸
هَمسات بين العَوالم by hekehb
hekehb
  • WpView
    Reads 80
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 4
وصف القصة: كانت ميرين تظن أن حياتها تسير في خطٍّ عاديٍّ، بين المدرسة وهدوء الأزقة القديمة في بغداد. لكن خلف جدران بيتها، وبين ظلال الماضي، تُخفي عائلتها أسرارًا لم يُكشف عنها منذ أجيال... أسرارًا ترتبط بعالمٍ خفيٍّ، لا يراه الجميع. همسات تتردد في الليل، أحلام تتحول إلى رؤى، وأصوات تناديها باسمها من عوالم أخرى. حين يبدأ الغريب "يزن" بالظهور في حياتها، تدرك ميرين أن وجودها لم يكن صدفة، وأنها خيط رفيع يربط بين عالم البشر وعالم الجن. في رحلتها لاكتشاف الحقيقة، ستواجه ميرين أبوابًا لا تُفتح إلا بالدم، وخفايا تهزّ كيانها. فهل ستمتلك الشجاعة لعبور العوالم... أم تبتلعها الظلالم؟
سر المهيب  by mmmsssee
mmmsssee
  • WpView
    Reads 160,795
  • WpVote
    Votes 9,602
  • WpPart
    Parts 20
سنين من الغياب والصَمت ورجلٌ عادَ قوي يحمل أسراراً دفينة وقوة لا يعرفها أحد. وكُل سر مَدفون، سيُكشف.
عوض الأيسر by fofo18_f
fofo18_f
  • WpView
    Reads 89,200
  • WpVote
    Votes 4,154
  • WpPart
    Parts 31
القصة بـ قَلم ، الكاتِبة : فاطِمة الـ بَياتي