قصة واقعية "تدور احداث القصة حول فتاة بريئة للغاية تتعرض للتنمر بسبب ضعف شكل جسمها ، لتصبح فتاة شرسة وقوية ، وتتوقف في وجه كل من يحاول إيذائها .لسوء حظها ، ينجذب إليها رجل مجنون يقتحم حياتها بقوة ويحول حياتها إلى جحيم من أجل الحصول عليها.
#بقلمي أنا الكاتبة رواء هادي
أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
بين المَـاضي والحَـاضر
نُشـج حُب لا يعرفُ لـ الاستسلام مَصير
ف بين مطبات الحياة و على مر دهر
من السنيـن عاد ليُكمل المسير
ذالك الإنسان من لديه من غـرامة
الاصرار ليُكمل ما تبقى من الهجـر
البعيد لُيصبـح قريبٌ من ما أُطلق عليها
التامُور وليرمم شُغاف قـلبها من قبح الزمـن المرير
..
ف هل سيُختـم هذا الحُب بالثمَار ؟
وتسمح الأيـام عنهُم شدائد السنين ؟
وهل سيرفرفون في السماء ك العصافيـر
يغردون في أَسمى تغاريد العاشقيـن ؟ !!
.
فتاه صغيره فاتنه الجمال.....
عالم مظلم مغمور بـالغموض...
حكايه خطت ورسمت بالون لاسود المغموم..!!
كانت فتاه صغير متعلقه في القران...
كانت مثلا الفراشه في بستانن..
تزهوو وتجذب الناظرين اليها
. ولـــــــــكـن...
ازدحم الكلام في صدري.
وتبعثرت احرفي واعجز عن البـــــوح
اسامر الليل وانا سجينه افكاري اسمع انين قلبي،
وضجيج عقلي متعبه انا مني اين يمكنني،....
........
ان افر هاربه من نفسي..؟؟
لقد اتعبني هذه الشقاء لقد استهلك مني عمرآ فوق عمري،،
ولم يكن سهلا ما مررت به لقد نفذت طاقتي
..
من السيء انك وبعد تجاوزك لا غلب لا شياء
مازال بداخلي لحظه من الماضي المخلده تشعرك ان كل ذالك لم يكن شيئآ ولامر لم يكن عاديا
بل اصبح عاديا بعد الف معركه في عقلي..
والف كسر في قلبي
وكنت دوما أردد
لا بأس، لابأس
بينمـا كل البأس هنا في قلبي.
تركت اهلي ولجأت للغرب فاكسرني اكثر كسر من اهلي.
انا قويه كلبحر ولاكن
صبحت رماد منثور
كثيرر من لااغازز
لا احد يعرفها
خطط غير مدروسه اصبحت بحطام حياتي
فررت الدنيا داهيه وخرج من دهون وادخل من دهو......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل ياترا ماذا هوه شيء غير مدروسس؟؟
ومن هيه القويه كلبحر
ولاماذا اصبحت رماد منثور...؟!
ومن مات في سجين...؟
ـ بقلمي انا الكاتبــه :: حوࢪاء العبيد
ندخل انا وياكم و نفتح الابواب عن حياة أنفال و المطبات الي مرت فيها بحياتها و هل وقفت عند هاي المطبات ولم تكمل حياتها ام هناك شخص
أمسك بيدها لكي يكون سندا لها أو كانت هي سند لنفسها كل هذا راح نعرفه من خلال أنفال