في أحد أحياء سيول الهادئة يعيش سبعة إخوة في منزل واحد بعد وفاة والديهم منذ سنوات. لكل واحد منهم حياة مختلفة وشخصية مختلفة، لكنهم يجتمعون كل مساء حول طاولة الطعام.
وفي صباح يوم ممطر، يجدون طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها خمس سنوات جالسة أمام باب منزلهم، تحتضن دمية قديمة ولا تتذكر سوى اسمها الأول.
تبدأ الشرطة بالبحث عن عائلتها، لكن دون أي نتيجة.
ولأنها لا تملك مكانًا تذهب إليه، تصبح ضيفة مؤقتة في منزل الإخوة... لكن الأيام تتحول إلى أسابيع، ثم إلى أشهر، وتبدأ الصغيرة بإحداث فوضى جميلة في حياتهم، فتجعل القاسي يبتسم، والمنشغل يعود إلى المنزل مبكرًا، والهادئ يغضب لأول مرة دفاعًا عنها.
كانت تؤمن أن الحب الأول لا يُنسى... حتى جاء اليوم الذي حطّمها فيه بكل قسوة.
خيانةٌ كسرت قلبها، وجعلتها تفقد ثقتها بالجميع.
.
.
.
لكن ماذا لو يظهر رجل يجعلها تؤمن بالحب مرة أخرى.
لقد كان شاباً سيئا منذ أول دقيقة لمحته بها ، و لكن معها كان شاباً مثالياً سيئًا.
دوماً ما عُرفت باريس بكونها مدينة الحب و الرومانسية ، فبين آدرينالِين عابث و هرمونات غير متزنة عرفت ڤيرال لاتويا صِدق هذه التسمية عندما عرض عليها المرَاهق الروسي صاحب الخصلات البيضاء صفقة مواعدة على ساحِل البحر.
| الكتَاب الأول من سلسِلة تراجِيديا المراهَقة |
𝑩𝒂𝒅 𝑩𝒐𝒚 / 𝑪𝒐𝒍𝒍𝒆𝒈𝒆 𝑹𝒐𝒎𝒂𝒏𝒄𝒆 / 𝑯𝒊𝒈𝒉 𝑺𝒄𝒉𝒐𝒐𝒍
ماريا دي لوكا سالفاتور، صحفية عاشت ثمانية عشر عاما في الخوف و العقدة من المافيا كونها ولدت فيه، حتى هربت من مدينتها الى مدينة ميلان بعد ان عقدت اتفاقا مع اخيها انها لن تدخل في عالم المافيا مهما بلغت التضحية ولن تنظر الى الخلف، آملة ببداية جديدة، حياة مختلفة، وظيفة مختلفة، و حياتها طبيعية كأي فتاة طبيعية في ميلان.
.
.
فيدريك فالفيرو، لاعب كرة قدم في فريق اي سي ميلان، لاعب فوق المثالي في المعلب وامام الكاميرات، مشكلته الوحيدة انه لا يعرف التحكم في اعصابه، ما لا يعجبه يظهر على وجهه قبل لسانه و ذلك اوقعه في مصائب هو في غنى عنها، حتى التقى ب ماريا دي لوكا سالفاتور و اعتقد ان الحياة اصبحت قرمزية كالنبيذ بعد ان كانت حمراء.
.
.
ولكن هل فيدريك فالفيرو مثالي حقا ام انه يضع قناعا كما تضع ماريا قناعا؟
.
.
هي اميرة المافيا الصقلية الهاربة
وهو امير ميلان المثالي
.
.
خطاهما لم يكن انهما وقعا في طريق بعضهما، خطاهما انهما اخفيا ماضيهما بشدة انهما نسيا اصلهما...
هي ليست مجرد زوجة، بل هي الأمانة التي تركها رفيقُ السلاح خلفه. وهو ليس مجرد زوج، بل هو الحارس الذي استبدل عواطفه بالأوامر العسكرية، وجعل من قلبه ثكنةً لا تُخترق.
جانغ أغنيس؛ المهندسة التي تبني الصروح من حجرٍ وضوء، تجد نفسها سجينة بناءٍ لا تملك خرائطه. حياةٍ رُسمت حدودها بكلمات أخيها الأخيرة، ووقارٍ يمنعها من السؤال، وقوةٍ تجعلها تصمد في وجه بروده الاستثنائي.
جيون جونغكوك؛ رئيس الاستخبارات العسكرية، الرجل الذي يحكمُ الظلَّ ويقبضُ على مفاصل القوة بذكاءٍ فذ. بالنسبة له، أغنيس هي المهمة التي لا تقبل الفشل، والوصية التي وجب صونها ولو على حساب روحه. يعاملها بوقارِ الحارس لا بلهفة المحب، ويحميها من العالم بأسره.. ويحجبُ عنها حقيقةً قد تهدم كل ما بنياه.
ثلاث سنوات تحت سقفٍ واحد..
ثلاث سنوات من المسافات التي لا تُقطع، والكلمات التي لا تُقال.
هي لا تعلم أن خلف حمايته المطلقة يكمنُ سرٌ سيقلب موازين حياتها، وهو يعلم أن اقترابها منه هو الخطر الوحيد الذي لا يستطيع التنبؤ به.
في عالمٍ تحكمه الرتب والمبادئ، هل يمكن للوصية أن تتحول إلى قيد؟ وهما يمكن للصمت أن يظل صامداً حين تعصفُ الحقيقة بالأبواب؟
[ CLEAN ROMANCE ]
ماذا عن فتاة أصبحت أما في عمر 15
و شاب أصبح مطارد في عمر 24
و طفل أصبح نجم حياتهما
«Τα χαρακτηριστικά σου είναχαραγμένα στη μνήμη μου, όμορφα όπως η ομορφιά των ελληνικών αγαλμάτων.»
[Astoria Venizelos] / aster
[Dionysios Palaiologos ] / Dion
START : 20/05/2026
ورباطٌ عُقد قسرًا، وعقيدتان يفصل بينهما ما يفصل بين المشرق والمغرب، وقلبان لم يدركا أن القدر إذا أراد أمرًا، أعجز الخلق عن ردِّه؛ فابتدأت بينهما رحلةٌ لم يكن أشقَّ فيها من مصالحة القلب لما تأباه العقيدة، ومصالحة العقيدة لما يهواه القلب.
حين تغرب الشمس... يبدأ الليل باللمعان
في قلب البرازيل حيث يختلط صخب المدن بعتمة الأمازون يتوارى عالمٌ لا يعرفه سوى من خاض غمار الدم والظل أربع عشائر مافيا نبيلة حكمت الأرض بالحديد والنار لكن اثنتين منها اختفتا في ظروف غامضة لتبقى آل فالديفيا على العرش يتبعها آل كاتراتشي كظلٍّ طامع في المزيد
غير أنّ الغابة لا تبتلع إلا ما تريد أن تُعيده أقوى... وأشد عطشًا للانتقام
في هذا الجحيم الممهور بالخيانة يظهر سرّ غامض اسمه الأستيرا ... جوهرة ليست من حجر بل من روح تربط مصير العشائر كلها بفتاتين وُلدتا في زمن الظلال نجمتان خُطّ قدرهما بين الخلاص والهلاك
بين الدم والعروش بين الانتقام والقدر يجد الأبطال و الأشرار أنفسهم أمام خيار لا يليق بعالم المافيا الحب خيار قد يفتح باب النجاة... أو يشعل نار الفناء
حيث تمزج الغموض بالإثارة الأسطورة بالواقع وتكشف أن أقوى الحروب ليست تلك التي تُخاض بالرصاص... بل تلك التي تُشعلها القلوب