liel404
- Reads 1,735
- Votes 171
- Parts 42
لم يكن السقوط هروبًا...
بل اختيار أنهى فصلًا، وفتح باب لحياة أخري..
بضع ثوانٍ فقط بين حافة الشرفة وقاع الهاوية
كانت كافية لتتخلّى عن كل خيطٍ ربطها بعالمٍ خذلها
لكنها لم تبلغ الموت...
بل استفاقت في أرضٍ لا تشبه أي أرضٍ عرفتها من قبل.
غاباتٌ تمتدّ بلا نهاية
وقمرٌ ضوءه ساطع يراقب خطواتها كعين مفتوحة على قدرٍ مجهول
و وسط كائنات لا تعرف الخوف...
عالمٌ لا تحكمه القوانين..
بل يسوده من يملك القوة و السياده و إن كانت ظالمه...
وهناك-في أرضٍ لم تخترها-
تدرك أنّها في مكانها صحيح...
ليست تابعة، ولا منكفئة، ولا قابلة للكسر و الأهم بأنها لم تعد خائفه...
كل من حاولوا إهلاكها في عالمها الأول
لم يدركوا أنّها عادت من جديد في هذا العالم..
رفيقة الألفا..
حيث أن سقوطها لم يكن نهاية.
بل كان الشرارة الأولى لحربٍ لن تنطفئ...
وعالمها الجديد؟
هي لم تأتِ إليه للتأقلم
بل جاءت-رغمًا عن كل شيء-لتحكمه.