كنتُ أبحثُ عنّي طوالَ الوقت.
أبحثُ عن بقاياي المفتّتة وعن صوتي المسلُوب في حاوِي الأوراق هذَا.
أنظرُ إليَّ بشفقة و دمعَة مُتمرّدة نزلَت على خدّي.
جميعُهم يتساءلون : "ماذا أكون؟!"
حتّى أنا لا أعرفنِي، فمَن أنا إذاً..؟!
كَـ ' مُـ
...
2023/11/16
الأسود هو اللون الوحيد الذي يغطي حياتها أو بالآحرى يسكن كل جزء منها، قلبها أسود ، ملابسها وشعرها وكذا أعينها ولكن أحلامها ويديها كانت حمراء مليئة بالدم ..
منظر واحد غيرها من فتاة مبهرجة مليئة بالألوان الى جثة باردة سوداء همها الوحيد الإنتقام ممن قتلها
فمالذي سيحدث عندما تتدخل هذه الجثة الى قصره وتكتشف جميع أسراره هل ستسطيع الخروج منه سالمة غانما أم أن عضوا في جسدها سيخطف منها .
ربما ستعجبك روايتي وربما لا ولكن اعدك انها ستبقى محفورة في ذهنك
البداية 1/02/2023
النهاية 05/06/2023
التعديل تم في 27/10/2023
لطالما اعتقدتُ أنَّ حياتَنا التي كانت تبدو عاديةً ومضحكةً للآخرين، هي التي جعلت كلَّ ما حدثَ لنا فريداً ومختلفاً.
كان من المُمكنِ توقُّعُ ما سَيحدث، لكنَّ أحداً منا لم ينتظر وقوعَه حقاً. ك نا كبقيةِ الناسِ في كلِّ شيء، ومع ذلك كان كلُّ جزءٍ في قصتنا غيرَ عادي. بهذه البساطة.. كانت حياتُنا هي أصعبَ تحدٍ واجهناه.
لحظاتُنا كانت تمرُّ في لَمحِ البصر، لكنَّ أثرَها استمرَّ للأبد. كانت حزينةً لدرجةٍ مؤلمة، ومع ذلك كانت أجملَ شيءٍ حدثَ لنا على الإطلاق. تركت في أرواحِنا علامةً عميقةً لا يمكنُ لأيِّ زمنٍ أن يمحوها.
ولهذا السبب.. لم يفهمنا أحد، ولن يفهمنا أبداً.
مُلاحظَة:
الرِوايَة عِبارةٌ عن وان شُوت.
توأمين متماثلتين والدهن كان أحد أكبر زعماء العشائر الروسية وأخطرهم والبداية كانت نهاية لحياة لإحداهن لتقسم الأخرى على الإنتقام أشد الإنتقام ممن كان سبباً في فقدانها لأختها التوأم ، لكن فجأة تلفح قلبها المشتعل بنيران الإنتقام نسمات الحب الخطأ في الزمان الخطأ وفي المكان الخطأ ،، وتجاه الشخص الخطأ !.
البداية كانت النهاية لها إلى أن وصلت إلى النهاية وإكتشفت بأن هذه هي بدايتها .
* الرواية كانت بعنوان في منتصف الليل سابقاً وتم تغييرها لبدايات متجددة بعد تعديلها لهذا عنوانها يملك السابق والجديد .
مكتملة .
جميع حقوق النشر والملكية تعود لي لا أحلل السرقه او الاقتباس دون موافقتي!.
كُتبت ونشرت عام 2022 .
2024 تم إعادة نشرها .