NabihaBenSalah
هل يمكن للحقيقة أن تظل حبيسة الأدراج المنسية إلى الأبد، أم أن للرسائل أجنحة سرية تملك طاقة البعث من جديد؟
في عمق ريف إيطاليا خلال ثمانينيات القرن الماضي، وتحت ظلال حكايات قديمة غلفها الكتمان، تعيش "بيلا" وسط جدران بيتٍ يلتهمه الصمت والندم الخفي. رحلة غامضة وشاقة تبدأ من نبش سجلات الماضي لتجد نفسها في مواجهة إرث ثقيل من الأسرار المدفونة والرسائل التي لم تصل إلى وجهتها أبداً.
بين كبرياء عاصف دمر كل شيء في الماضي، وحقيقة غائبة طال انتظارها، تبحر "بيلا" وسط الحيرة لتقتفي أثراً غامضاً ترك خلفه أسئلة معلقة في مهب الريح.
افتحوا صفحات " رسائل منسية"، واستعدوا لقصة درامية ونفسية آسرة، تُسافر بكم بين أزقة الماضي وحيرة الحاضر، لتكتشفوا كيف يمكن لرسالة واحدة مفقودة أن تغير مصير عائلة بأكملها!
هَذِهِ القِصَّةُ لَيْسَتْ عَنِ الرَّسَائِلِ الفَانِيَةِ، بَلْ عَنِ الُرُّوحِ الَّتِي تَحْرُسُهَا بِوَعْيِهَا وَصَمْتِهَا، وَعَنِ الفُصُولِ الَّتِي تَتَبَدَّلُ لِتَغْسِلَ جِرَاحَ النَّفْسِ خَطْوَةً بِخَطْوَةٍ، مِنْ بُرُودَةِ الخَرِيفِ وَعُزْلَةِ الشِّتَاءِ، وَحَتَّى تَتَفَتَّحَ أَزْهَارُ النَّجَاةِ فِي أَوَاخِرِ الرَّبِيعِ.