كل إنسان كسر وعدًا في مرحلةٍ من حياته... لكن ليست كل الوعود تُنسى.
حين يخون شخص وعدًا قطعه لأعز من يملك، يختاره "الوعد المخلص" ويمنحه فرصة أخيرة لتصحيح خطئه.
لكن هذه الفرصة ليست هدية... بل اختبار قاسٍ.
فالفشل يعني محو وجوده بالكامل، أما النجاح فقد يتطلب التضحية بأغلى ما يملك.
وسط عالم يكتنفه الغموض، وصراعات نفسية مرهقة، وأسرار تهدد بكشف الحقيقة، يبدأ سباق لا يرحم مع الزمن.
هل يمكن للحقيقة أن تظل حبيسة الأدراج المنسية إلى الأبد، أم أن للرسائل أجنحة سرية تملك طاقة البعث من جديد؟
في عمق ريف إيطاليا خلال ثمانينيات القرن الماضي، وتحت ظلال حكايات قديمة غلفها الكتمان، تعيش "بيلا" وسط جدران بيتٍ يلتهمه الصمت والندم الخفي. رحلة غامضة وشاقة تبدأ من نبش سجلات الماضي لتجد نفسها في مواجهة إرث ثقيل من الأسرار المدفونة والرسائل التي لم تصل إلى وجهتها أبداً.
بين كبرياء عاصف دمر كل شيء في الماضي، وحقيقة غائبة طال انتظارها، تبحر "بيلا" وسط الحيرة لتقتفي أثراً غامضاً ترك خلفه أسئلة معلقة في مهب الريح.
افتحوا صفحات " رسائل منسية"، واستعدوا لقصة درامية ونفسية آسرة، تُسافر بكم بين أزقة الماضي وحيرة الحاضر، لتكتشفوا كيف يمكن لرسالة واحدة مفقودة أن تغير مصير عائلة بأكملها!
هَذِهِ القِصَّةُ لَيْسَتْ عَنِ الرَّسَائِلِ الفَانِيَةِ، بَلْ عَنِ الُرُّوحِ الَّتِي تَحْرُسُهَا بِوَعْيِهَا وَصَمْتِهَا، وَعَنِ الفُصُولِ الَّتِي تَتَبَدَّلُ لِتَغْسِلَ جِرَاحَ النَّفْسِ خَطْوَةً بِخَطْوَةٍ، مِنْ بُرُودَةِ الخَرِيفِ وَعُزْلَةِ الشِّتَاءِ، وَحَتَّى تَتَفَتَّحَ أَزْهَارُ النَّجَاةِ فِي أَوَاخِرِ الرَّبِيعِ.
في بلد المليون ونصف مليون شهيد وفي وهران التي لا تنسى وجوه العابرين تبدأ حكاية غير متوقعة
هي فتاة جزائرية مسلمة تؤمن أن النجاة من عند الله حتى لو ضاق الطريق
وهو شاب إيطالي ملحد يعيش بين الشك والأسئلة لا يثق إلا بما تراه عيناه
يلتقيان على حافة أول مرة لقاء عابر لكنه يترك أثرا لا يمحى
ثم تعيدهم الحياة إلى الحافة مرة أخرى وكأن القدر لم ينته بعد من كتابة تفاصيله
بين إيمان يطمئن وشك يصرخ وبين قلوب لا تفهم لماذا تتقاطع تتشكل ق صة لا تشبه الصدفة
«مرتان على الحافة ولم تكن أي منهما عبثا»