nouf_alsaud5
- Reads 3,813
- Votes 104
- Parts 1
چأَنْت نِهَايَة اللِّقَاء الْمُؤْذِي
فِي شَوَارِعِ بَغْدَاده الْمُرْهِقَة
بَغْدَاد الْمُؤْذِيَة بَعْدَ أَنْ كَانَتْ البَلْسَم
رَجُلًا مِثْلِيٌّ لَا خَوْفَ عَلَيْهٍ
حَتَّى إنَّ ضَاقَتْ عَلَيْهٍ الدَّنِيَّة
حَتَّى إنَّ بَكَى مِنْ اسَى ا لِاشْتِيَاق
رَجُلًا مِثْلِيّ عَاشَ بَيْن الْحُرُوب و النَّدبات
أَتَطْلُب مِنْهَ أَنْ يَخَافَ مِنَ أَثَرُ عَابِر
هَذِهِ الْحَدِيثَ الَّذِي يُقَالُ قَبْلَ مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ
وَ إمَام الْأَصْدِقَاء و الْعَائِلَة لَكِنْ بَعْدَ مُنْتَصَفِ
اللَّيْلِ يَتَخَلَّف الْحَدِيثَ هُنَا يَتَغَيَّرُ كُلُّ شَيْءٍ
القُـصة حَقـيقيـة بِقـلمي أنا الكـاتبة فاطمة الشَـيخ .
لأ أحـلِل بِأخِذ الرِواية و نشُـر بِبرنامِـج أخر