قصة واقعية "تدور احداث القصة حول فتاة بريئة للغاية تتعرض للتنمر بسبب ضعف شكل جسمها ، لتصبح فتاة شرسة وقوية ، وتتوقف في وجه كل من يحاول إيذائها .لسوء حظها ، ينجذب إليها رجل مجنون يقتحم حياتها بقوة ويح ول حياتها إلى جحيم من أجل الحصول عليها.
#بقلمي أنا الكاتبة رواء هادي
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!
"نيران... مو مجرد بنت، هي قوة ما تنكسر. بين مشاكل أهلها وصراعات المدرسة، تعلمت تدافع عن نفسها بيدها قبل لسانها.
لكن كلشي يتغير من يوم شافها تراث، الشاب الغامض اللي دخل حياتها مثل لغز.
بين الخطر، الخطف، وعيون الحساد... ينولد حب أقوى من النيران، حب يگدر يا يحررهم، يا يحرقهم اثنيناتهم."
بين نيࢪان الحرب ونيࢪان الحب تولد فتاه لأجل الانتقام
قَلباً لا يعرُف الرحمه حياه متتاليه بصعوبات ماذا سوف
عندما يدخل بصيص نور مشع بالأمان للظلام المحاط بقلبها
حقوق محفوظه@
الكاتبه جمࢪه
حين يصبح الدم ثمنًا للميراث، ويتحول الأخوة إلى أعداء بلا رحمة... تنكشف أسرار دفينة لم يكن يجب أن ترى النور.
بعد وفاة الأب، لم يكن الصراع على الإرث سوى بداية لعنة سوداء ستبتلع العائلة بأكملها. في زوايا الظلام، هناك من يُجبر على اتخاذ قرارات لا تحمد عقباها، ومن يُجبر على الصمت رغم أن النار تلتهمه من الداخل. لكن الصمت لا يدوم للأبد...
في قلوب امتلأت بالحقد، هناك من يترقب اللحظة المناسبة للانتقام، يخطط في الخفاء، ويداري كراهيته بوجه مبتسم. لكن ما لم يحسب له الأعداء حسابًا... أن هناك عينين صغيرتين تراقبان كل شيء. طفلة بريئة، سرقت منها براءتها، تعلمت أن الألم ليس ضعفًا، بل سلاحًا حادًا ينتظر أن يُستخدم.
فهل سيكون ميراث الدم نهاية العائلة أم بداية لجحيم جديد؟
- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني.
- تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27
رواية عراقية درامية رومانسية ..
⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️