في هذه العائلة...
لا يُمنع الحب،
بل لا يُسمح له أن ينجو.
حين يخفق القلب للمرة الأولى،
تبدأ أشياء لا تُرى بالتحرّك،
وأخطاءٌ صغيرة تتحوّل إلى نهاياتٍ لا عودة منها.
قصصٌ قديمة عن قلوبٍ احترقت،
وأخرى ذبلت دون سبب،
وأسماءٍ اختفت... كأنها لم تُولد يومًا.
و
مع ذلك،
هناك من اختار أن يخفق.
يعرف الثمن...
ويعرف أن النجاة مستحيلة،
لكن بعض القلوب
لا تتعلّم الخوف.
"خَفْقٌ لا يُغفَر"
حين يصبح الحب... الذنب الوحيد.
- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني.
- تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27
رواية عراقية درامية رومانسية ..
⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
كل شخص في هذا الكون يٌخبِئ شَخصيتَـهُ
الضَعيفة ، المُتألِمة.!
و يظهر شخصيتَـهُ القوية.!
شًخصيتَـهُ التي تُرعب الآخرين ..
طَبع الشيطان ..
ليس قابل للإصلاح او المُساعده ..
سَـ يُكمِل مَسيرتُهُ في الظلام لا يأمل في قدوم النور !
لقد أعتاد جسدُهُ و روحَهُ على الظَـلام ..
آهات تخرج مِـنهُ و لا يسمعها احد ...
سيكمل ما يفعل سيصبح أسوأ مِما يَتخَيلون لَن يُخيب ظنهم .. سَيُحَطِم ظَنَهُم تَحطيماً ...
و لَكن...
لابُــدَ وأنْ تَتحَطم و تَتــلاشى تِلك الشَخصيه على يد اشخاصٍ ...لم تكُن تَتــوقع مِنهُم أنْ يُرمُموها ..! ، دائماً ما يأتي الأمان مِن اكثر الأماكِن التي خُفنا مِنها ..
صِراع مابين الماضي والحاضر..
أُحتِــل كِلاهُما رُغم إختِلافَهُم
وكانَ ذلِـك الإخـتِلاف هوَ ألسَـبب ألرئـيسي لـ ذالِـكَ ألصِراع ألهادِئ ألذي يَـقتحِم تفكيرهُم بِقوه..
ولَكِن إلى أيـنَ سيأخذهُم ذالِـك الإختِـلاف هَـل الأنتِصار على ألماضي هوَ ألحل !
ام ألهروب مِن ألحاضِر هَو الأمثل ؟؟
ما أسمح بحرگ أحداث الرواية بالتعليقات ❌
ولا أُحلل أخذ الرواية ونشرها بالواتباد ❌
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
غـزالةّ تحاطُ بستة أسود حتى اصبحت
متمرده مشاكسه مُتكبره
تقع بُحب أشجع رجل وتصبح أسيرة حُبه
لكن ؟؟ هل سيستمر هذا الحب !
أم للقدر حكاية أخرى ؟!
ما وراء الابواب يا ترى ؟!
خلف كُل بابّ حكايةّ
لا يعلمَ بها أحد
غيرهم
ولكن حان الوقت لنكشفُ
ما وراء الابواب