-تحت عبارة
في البيوت التي يُربى فيها الخوف، لا
يكبر الأبناء... بل ينجون"
ليس كل بيتٍ يُسمَع فيه الصراخ ... يُرى جر وليس كل زواج يُعقد يُولد عن حب..
هي ابنة الخوف كبرت وهي تحفظ وجوه العنف أكثر من ملامح الأمان تحمل علماً في يد وقيداً في الأخرى..
وهو ابن القسوة، ولد في بيت يحكمه رجلٌ لا يعرفُ سوى السيطرة فتعلم التمرّد بصمت والكراهية بلا وحين تلتقي الطرق تحت اسم واحد "الطغيان" لا يكون اللقاء اختياراً بل حُكماً ..
بين بيوت يحكمها الآباء وأبناء يدفعون ثمن أخطاء لم يرتكبوها تتشابك المصائر وتفرض القرارات وتبدأ حرب لا تُخاض بالسلاح... بل بالقلوب..
أبناء الطغاة حب ينمو رغم القيد وعن أبناء قرروا ، متأخرين أن لا يكونوا نسخة من آبائهم الطاغين الاشرار..
أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
نُقطة بيضاء في دائرة سوداء
في جَوفها قشيبْ
وفي خارجها غريبْ
قد طُغى الاحِمرار في طُياتْ مُفزعة
مُلوثة تاركة قوة أسُرية مُجهلة
خسارهَ النفسْ
في حادثً مُرعبْ هيَ أقسى الاسباب
لبناءَ انسانً يحمل ندوبً لا تٌنسى وتذكر كُل
ثانيهً
سائراً في طُرق مُظلمة
ماترك الا لدخول قوقعه مُجلجلة
لايُمكن الخروج منها الا بالندوب المُجرحة
قلبً صَامد لِروح ثائرة
عقلً جامج لجراح هائجة
يدً قوية لندوب مُعتمة
قوة على قوة ونفس على نفس حتى النهاية
نعم أنهم القشابون في الطريق ياسادة
في عُمق العالم المُظلم
وجدة بطلي حتى أتمكن من خوض المعارك الصعبة برفقتة
شَر مُرعب مُخيف
عقول لايمكنها الاتساع بمجرد السمع .
تلك الثقال تُزعزع القَلوب
تُرعب العالم
وجدة بطلي لي يتغلب على مخاوفي
لڪن بمجرد هذا الحدث
قد تغلب على قوتي بأگملها .
أسود أبيض، لايُهاب احدًا
من ذئب شرس الى
أسد مُترس لايهاب أحدًا فقط يُهاب نَفسة .
يتمگن من استرجاع ڪل شي حقيقي
يم يرىٰ دموع أحدًا ولا يخشى شيء
بالمختصر:
بحر عميق وشاطئ ناشف من المياه يَعبر من يسطيع السير