قائمة قراءة user27188408
9 stories
"الشرير الكسول يرفض الاستيقاظ"  by rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    Reads 389,941
  • WpVote
    Votes 32,662
  • WpPart
    Parts 93
"تم تجسيدي كأخطر شرير في الرواية... وقد أعلنت استقالتي" بعد حادثٍ غريب، استيقظتُ في جسد شخصية ثانوية من رواية خيالية كنت قد قرأتها... الشرير المنبوذ، ويليام، الابن الأوسط لدوق الشمال. الفتى الذي يكرهه الجميع بسبب مظهره الغريب، والذي تنتشر عنه الشائعات بأنه "ليس ابن الدوق الحقيقي". الفتى الذي سُجّل في الرواية كمجنون، غريب الأطوار، ومثير للمشاكل... والذي من المفترض أن يموت قبل أن يبلغ الخامسة والعشرين! لكن مهلاً، لماذا يجب أن أتبع مسار القصة؟ أنا لست الشرير الأصلي. أنا مجرد شخص يريد أن يعيش حياة هادئة، مريحة، و... كسولة. خطتي؟ بسيطة جدًا: تجاهل كل المؤامرات. التظاهر بالغباء. تجنّب الأبطال والأشرار معًا. العيش في الريف، وزراعة الخضروات، وربما تربية قط لطيف. لكن لسببٍ ما... الخادمة الصامتة تراقبني بعيون مشككة. شقيقاي اللذان كانا يتجاهلاني بدآ يتصرفان بغرابة. شخصيات لم تظهر في الرواية تبدأ بالظهور حولي... والأسوأ؟ قوتي السحرية التي لم تُذكر في الرواية... بدأت بالاستيقاظ. أنا فقط أردت حياة كسولة، فلماذا يجدني الجميع مثيرًا للريبة؟! وهل يمكن لشرير سابق أن يتحول إلى... "بطل مغامرات كسول"؟!
"مجددًا؟ آسف... هذه المرة أنا فقط أمير محتال!" by rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    Reads 13,141
  • WpVote
    Votes 1,276
  • WpPart
    Parts 7
"أمير؟ نعم. محتال؟ بالتأكيد. بطل أو شرير؟ لا تزعجوني." "تقرير حالة: ما زلت حيًا. للأسف." "حسنًا... ها نحن ذا مجددًا." "تجسدتُ مجددًا؟ رائع... دعوني أرتاح هذه المرة!" اسمي فيليب. الأمير الخامس للإمبراطورية. نعم، ذلك الفتى التعيس الذي لا يملك لا سحرًا ولا عضلات ولا حتى موهبة محترمة. أنا فيليب ذلك الفائض البشري الذي لم يجدوا له وظيفة أفضل من كونه وصمة عار في العائلة الإمبراطورية. في حياتي الأولى، حاولت أن أصبح بطلًا. قررت أن أثبت للجميع أنني لست مجرد رقم زائد في شجرة العائلة الملكية. أعترف، كانت فكرة غبية جدًا. انتهى بي الأمر ميتًا بعمر الخامسة عشرة، بعد حادث سخيف لم يروِ حتى فضول كتّاب التاريخ. في حياتي الثانية، فكرتُ أن البطولات لا تناسبني. قررتُ أن أكون الشرير الأكبر، ذلك الذي تكتب عنه القصائد المظلمة. حرقتُ القارة، روّعت الشعوب، وانتهى بي الأمر مقتولًا على يد مجموعة أبطال يظنون أنفسهم مهمّين. عظيم. ظننت أن هذا يكفي. أن ينتهي المسلسل الرديء هنا. لكن للأسف... استيقظتُ مرة ثالثة في جسدي بعمر الثامنة بذكريات حياتين عقيمتين. لا بطولات هذه المرة. لا شرور مبالغ فيها. لا مسرحيات سخيفة. لن أكذب: لا أملك الطاقة لإعادة الكرّة. لا أريد أن أكون بطلًا. ولا أرغب في لعب دور الشرير العظيم مجددًا. الخطة هذه ال
 Who Made Me a Villain?  ||  من جعلني شريرًا؟  by Ethy_Holmes
Ethy_Holmes
  • WpView
    Reads 16,856
  • WpVote
    Votes 1,868
  • WpPart
    Parts 14
لقد دخلت في جسد الشرير... لكنني لم أولد شريرًا! بعد ليلة طويلة، وبينما كنت غارقًا في قراءة رواية Who Made Me a Princess حتى النهاية-نهاية سعيدة بزواج أثي ولوكاس-أغمضت عيني لبرهة.
"الشرير لا يريد النجاة" |"The Villain Who Won't Survive"   by rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    Reads 276,839
  • WpVote
    Votes 23,910
  • WpPart
    Parts 69
عندما فتحتُ عينيّ، لم أكن في عالمي. لم أكن في جسدي. كنت في مكان غريب، داخل شخص غريب، والأهم... داخل شرير رواية من المفترض أن يموت قبل بلوغه الثامنة عشرة. اسمه ليونيل كارستين، الأمير الرابع للإمبراطورية، الشخص الذي يكرهه الجميع، ليس لأنه طاغية أو وحش متعطش للدماء، بل لأنه مجرد عبء ميؤوس منه. مريض منذ ولادته، ضعيف، لا يستطيع حتى الوقوف طويلًا دون أن ينهار. الجميع، من والده الإمبراطور إلى أقل الخدم شأنًا، يعرفون أنه لن يعيش طويلاً... وأنا أيضًا أعرف ذلك. لكن المشكلة؟ ليونيل لا يهتم. لقد تقبّل موته منذ زمن. لم يقاتل يومًا، لم يحاول إثبات نفسه، ولم يبحث عن علاج. عاش في انتظار النهاية، وأنا الآن محبوس في جسده الضعيف، أشعر بمرضه في كل نفس، وأعرف أن العد التنازلي لنهايته قد بدأ. أمام هذا الوضع، اتخذتُ قراري: لن أحاول النجاة، لكنني أيضًا لن أعيش كجثة تنتظر الدفن. لكن عندما أعلنت رفضي للعلاج، لم يكن والدي الجديد-الإمبراطور-راضيًا. لقد قرر أن يجبرني على العلاج بالقوة، وهنا بدأت المشكلة. لأن هذا الجسد لا يريد الشفاء. كلما حاولوا إنقاذي، كلما ازداد المرض سوءًا، وكأن جسدي نفسه يرفض الإرادة التي فرضوها عليه. والآن، وأنا عالق بين حياة لم أخترها وموت يقترب، أدركت شيئًا واحدًا... إذا لم يكن الموت هو النهاية فم
"ابن هولمز... ولا نية لدي للتحقيق"  by Ethy_Holmes
Ethy_Holmes
  • WpView
    Reads 22,727
  • WpVote
    Votes 2,573
  • WpPart
    Parts 21
خطأ في الرواية: ابن هولمز ليس عبقريًا ولا شريرًا التحقيق؟ لا، شكراً كوني ابن شيرلوك هولمز لا يعني أنني عبقري... أو مهتم. نعم، أنا ابن شيرلوك هولمز... ولا، لا أنوي إنقاذ العالم. مرحبًا، اسمي-حسنًا، ليس مهمًا. الأهم أنني ابن شيرلوك هولمز... نعم، ذلك شيرلوك. المحقق الأسطوري، النبيل اللامع، الرجل الذي يستطيع كشف جريمة من طريقة سكبك للشاي. ومع ذلك، نسي شيئًا مهمًا جدًا: أن لديه ابنًا. أنا. أمّي؟ أميرة جميلة هربت بي عندما كنت رضيعًا لأنها "رغبت أن أحظى بحياة طبيعية". والنتيجة؟ نشأت وسط الفوضى، القطط، والكثير من الخبز المحروق. بعد أحد عشر عامًا من الهدوء والراحة، قررت الحياة فجأة أن تنهي إجازتي الطويلة. تمت إعادتي إلى والدي، القصر، النبلاء، والتحقيقات. الان فجاة ، أعود إلى هذا القصر المليء بالخدم، والأسرار، ووالد لا يعرف كيف يقول "أحبك" دون أن يضيف تحليلًا إحصائيًا. وأجمل ما في الموضوع؟ حسب الرواية... أنا الشرير. أنا الشرير؟ يا جماعة، أنا مشغول بأخذ قيلولة. نعم، الشرير. العبقري الغامض الذي سيقلب المملكة رأسًا على عقب. الذي يُفترض أن يدخل في معركة ملحمية مع البطل، ويضحك ضحكة شريرة طويلة. لكن الصراحة؟ أنا لا أملك الطاقة. ولا حتى الضحكة الشريرة جاهزة. خطتي الحقيقية: أستيقظ متأخرًا. آكل كثيرًا. أقرأ
تاج القرابين  by Hanako56
Hanako56
  • WpView
    Reads 68
  • WpVote
    Votes 5
  • WpPart
    Parts 1
في مملكةٍ عريقة تُدعى أزارا، حيث تُزيَّن القصور بالذهب، وتُخفى الأسرار بالدم، وُلد طفلً يحمل في داخله ما لا ينبغي أن يمتلكه بشر: طاقة مقدّسة نادرة. كانت الطائفة تعرف. دائمًا تعرف. في ليلةٍ بلا قمر، خُطف الطفل من سريره، وسُحب إلى أعماق معبدٍ تحت الأرض، حيث تُهمَس التعاويذ بلغاتٍ منسية، وتُراق الدماء ببرود. قُدِّم قربانًا في طقسٍ شيطاني، قُيِّد، شُقّ جلده، كُسرت عظامه ببطء، ولم يكن الصراخ جزءًا من الطقس… بل المتعة. مات. أو هكذا ظنّوا. العودة فتح الطفل عينيه مجددًا… لكن ليس على نفس الجسد. جسدٌ جديد. أصغر. هشّ. لكن العالم ذاته. المملكة ذاتها. والطائفة… ما زالت هناك. وقبل أن يستوعب الصدمة، ظهر أمامه شيءٌ لم يكن موجودًا في حياته السابقة: [النظام المقدّس قد تم تفعيله] المضيف المتوافق تم العثور عليه الطاقة المقدّسة: مستقرة نظام غامض، بلا مشاعر، يمنحه مهامًا، تحذيرات، ومكافآت… ليس لإنقاذ العالم، بل لضمان نجاته. الحقيقة المرعبة يكتشف الطفل أن طاقته المقدسة انتقلت معه إلى الجسد الجديد. وأن الطائفة لا تزال تختطف الأطفال… ليس أي أطفال. بل أولئك الذين يحملون شرارة القداسة. وإن اكتشفوا أمره مرةً أخرى— فلن يكون الموت هو النهاية هذه المرة، بل ما هو أسوأ.
"قمامة عائلة الدوق... تعود من جديد!" by rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    Reads 97,406
  • WpVote
    Votes 8,960
  • WpPart
    Parts 32
"قمامة؟ اسمي ليونارد يا وقحين!" "تجسدت كقمامة الرواية... الشخصية التي حتى المؤلف ندم على كتابتها؟! رائع، فلنبدأ عرض الفوضى." في حياتي السابقة؟ كنت مريضًا. وهادئًا. ومملًا لدرجة أن الممرضة كانت تنسى وجودي في الغرفة كل يوم. لكن على الأقل... كنت محترمًا. والآن؟ استيقظت في جسد شخصية تُلقب بـ"كابوس الأكاديمية" و"قمامة النبلاء" و"المنحرف الذي لا يُطاق". اسمي؟ ليونارد ديلورين ابن دوق الشرق، ومن المفترض أن أكون نبيلًا أنيقًا، ساحرًا ووسيمًا. لكن بدلًا من ذلك؟ أنا ذلك الأحمق الذي: - تحدّى ولي العهد في مبارزة رغم أنه لا يملك ذرة مانا. - حاول التقرب من خطيبة الأمير... وهو يعلم أنه مراقَب. - يتحرش بطالبات الأكاديمية بنظراته السامة و"ابتسامته الساحرة المقرفة". - ويُسقط مشروب الشوكولا الساخن عمدًا على ملابس البطل. نعم. أنا ذلك النوع من الشخصيات التي تُسحق بحذاء البطل في الفصل العاشر... ويصفق القرّاء بسعادة. "لقد تجسدت في أسوأ شخصية ممكنة، شكرًا للمؤلف!" لكن لحظة. أنا لست ليونارد. أنا فقط شخص كان يحتضر في مستشفى كوري، واستيقظ فجأة في هذا الجسد المشؤوم. وبصراحة؟ لقد سئمت من لعب دور الضحية. لا مانا؟ لا مشكلة. لا أصدقاء؟ ولا يهم. سمعة في الحضيض؟ ممتاز، إذًا لا شيء أخسره! "قمامة؟ ربما... لكنني وسيم وخطير!" هذه الرواية تع
الابن الأوسط...... من جديد ؟! by Ethy_Holmes
Ethy_Holmes
  • WpView
    Reads 155,867
  • WpVote
    Votes 13,768
  • WpPart
    Parts 43
"لقد تجسدت في جسد شرير الرواية... ولا أنوي التورط في شيء!" بعد نومٍ ثقيل (جداً) او دهس، استيقظتُ في عالم غريب... ويا للمفاجأة، كنت في جسد كايل روسفين، الابن الأوسط لعائلة أرشيدوق شهيرة من رواية خيالية كنت قد قرأتها يوماً. كايل... الشرير المتكبّر، غير المستقر نفسيًا، الذي لا أحد يفهمه (وأحيانًا لا يفهم نفسه). ذلك الذي يعيش ستة أشهر عند والدته، وستة أشهر عند والده، لأن والديه ببساطة... لا يحتملان بعضهما البعض. والآن؟ أصبحت أنا في جسده. وصدقوني، لست مهتمًا بأن أكون شرير الرواية، ولا حتى بطلها! أنا فقط كنت طالبًا عاديًا في كوريا، الابن الأوسط أيضًا، والمظلوم الأبدي بين إخوة لا يرحمون. ثم فجأة أجد نفسي هنا، في جسد شرير مكروه، في رواية يطارده فيها الأبطال، وتطارده "المصائر الكبرى". خطتي؟ بسيطة للغاية: 1. التظاهر بالغباء. 2. تقمّص دور الشاب الغريب الأطوار-بما أن السمعة موجودة أساسًا، فلنستغلها. 3. تجميع ما أستطيع من المال بطرق ذكية (وغير قانونية أحيانًا، لا تحكم عليّ). 4. شراء جزيرة نائية، جميلة، بلا بشر. 5. تربية القطط. 6. النوم. كثيرًا. لكن كما هي العادة في هذا النوع من القصص، الأمور لم تسر كما أردت. أنا فقط أردت أن أرتاح. أن أعيش حياة بسيطة وهادئة، بلا صراخ، بلا مسؤوليات، بلا تضحيات. أن أكون حرًا، ولو ع
"لا بطل ولا شرير، فقط أمير محتال" تحت تعديل موقتاً by rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    Reads 171,302
  • WpVote
    Votes 13,533
  • WpPart
    Parts 58
عذرًا أيها العالم، لكنني قررت أخيرًا. لن أكون بطلًا، ولن أكون شريرًا. سأكون أميرًا كسولًا محتالًا. اسمي فيليب كارتر، الأمير الخامس المنبوذ في إمبراطورية عظيمة، ولدت بلا سحر ولا مهارات قتالية، وكان يُتوقع مني أن أكون البطل. في حياتي الأولى، حاولت بشدة أن أكون ذلك البطل الذي ينقذ العالم. جاهدت، قاتلت، وأثقلت نفسي بعبء لا يُحتمل. وعندما حان الوقت، ضحيت بكل شيء، حتى انتهت حياتي في سن الخامسة عشر، ضحية لتوقعات سخيفة كان مصيري أن أعيشها. لكن الموت لم يكن النهاية، بل كان بداية لشيء آخر. استفاقتُ مجددًا، ولكن هذه المرة في جسد طفل صغير، في الخامسة من عمري. وقررت في تلك اللحظة أن أكون شيئًا مختلفًا. قررت أن أكون الشرير. أخذتُ طريق القوة، وركبتُ الموجة المظلمة التي اعتقدت أنها ستمنحني كل شيء. ومع الوقت، أصبحت قويًا، طاغيًا، مستمتعًا بكل لحظة من السيطرة... ولكن في النهاية، متُّ في سن العشرين، ضحية لغروري وقوتي الزائفة. وعندما استفقتُ مجددًا، وجدت نفسي في الخامسة مرة أخرى. هنا كان القرار النهائي. هذه المرة لن أكون بطلًا، ولن أكون شريرًا. لا مزيد من التضحيات ولا المزيد من الحروب. سأعيش كما أريد، بعيدًا عن تلك الدراما السخيفة. عذرًا أيها العالم، سأكون الأمير الكسول، المحتال.