-كُل أثر في جَسدي هوَ رَمزً علّى أنني لَك!
غَضبُ قَلبي..
-اللعنه علّى كُل النِساء الحَسناوات و المُخدِرات!
فأنا لدي حَرب..افضل مِن ألفُ حَسناء و مُتعةٍ مؤقتة!
رواية عراقيه مِثليه
لا تمس الواقع بـ شيء🤷🏻♀️.
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
[ مُستَمِـرة ]
" رقيقٌ وحلوٌ انت من الداخل جونغكوك... ومن الخارِج صلبٌ ، قوي ، وعنيد.
ومع عَينيك الخضراء؛ تبدو كـ حَبّة فُستُق "
- توالَت الذكريات عن قِصَةِ حُبٍ لم تكتمل، عن عاشقَين تغمد حُبهما التُراب... بين الجُنديَين الإيطالييَن "تايسُون هَينري كيم" و "جُوليَّيت كوكِيتّا جيون" ووعود قديمةٍ للحب قطعاها قبل الفناء الذي فُرِض عليهما فِي الحرب العالمية الأولى.
وبعد أكثر من مئةِ عـامٍ.. يعقِد القدر اللقاءُ بين شخصَين تصادفا في جامعة رومـا المركزية.. أحدهما متنمرٌ دنيءٌ يقتات على الآلام.. والآخر منقذٌ رقيق القلبِ يُضمد الجِراحَ التي يقترفها المُتنمر.
- تايكُوك | مثلية | TAE-TOP
- مابين التأريخ والمُعاصرة | عاطفية | مدرسيـة | ولادة جديد | محتوى للبالغين.