كنتُ أتوهمُ أنَّ رفيقي سيكون فارساً ناصعاً ينبثقُ من أساطير الحكايا، تماماً كما خطّته مخيلةُ الرواياتِ المبتذلة، ليُرمم شتات فتاةٍ حَسبها العالمُ جُثةً تحت الثرى لثلاثِ سنواتٍ عجاف؛ فتاةٍ غابت في سراديب الغياب، ثم عادت تنبض بالبقاءِ عنوةً ورغماً عن أنفِ القدر.
لكنَّ حظي العاثر اختار لي الطاغية؛ ذاك الشرير الذي يغتالُ البطل في مستهلِّ الفصول، ليأخذ دور البطولةِ في روايتي رغماً عن الجميع.
"أنا حدودكِ يا بابلز. أنا السورُ العاتي الذي يطوّقكِ، وأنا الهاويةُ السحيقة التي ستتلقفكِ إن راودتكِ فكرةُ الفِرار مجدداً."
لقد كان سفاحاً؛ يداه اللتان أدمنتا إزهاقَ الأرواح كيف لهما أن تنتشلاني من براثنِ الحتفِ مرةً تلو الأخرى؟ كيف يمكن للرجل الذي يختزلُ أعتى مخاوفي، أن يكون هو ذاته مرساةَ نجاتي الوحيدة بعد ثلاثيةِ الموتِ والغياب؟ كيف يجتمعُ الفناءُ والخلودُ في راحتيه بآنٍ واحد؟
لمحتُ قسوةَ ملامحِهِ الحادةِ تتراخى لبرهة، قبل أن ينطقَ بنبرةٍ مخمليةٍ ثقيلة"أنا مَن يوجعكِ يا بابلز الصغيرة؟"
أومأتُ برأسي، ونبضي يقرعُ عاتياً في صدري"أجل.. بحمايتكِ المفرطة لي."
حينها، مالَ برأسهِ أكثر، واقتربتْ أنفاسه اللّاهبة من مسمعي، ليهمسَ بوعدٍ لَذَعَ أوردتي "إذن.. فلتألفي هذا الوجعَ منذ اليوم يا مو سييل"
توأمين متماثلتين والدهن كان أحد أكبر زعماء العشائر الروسية وأخطرهم والبداية كانت نهاية لحياة لإحداهن لتقسم الأخرى على الإنتقام أشد الإنتقام ممن كان سبباً في فقدانها لأختها التوأم ، لكن فجأة تلفح قلبها المشتعل بنيران الإنتقام نسمات الحب الخطأ في الزمان الخطأ وفي المكان الخطأ ،، وتجاه الشخص الخطأ !.
البداية كانت النهاية لها إلى أن وصلت إلى النهاية وإكتشفت بأن هذه هي بدايتها .
* الرواية كانت بعنوان في منتصف الليل سابقاً وتم تغييرها لبدايات متجددة بعد تعديلها لهذا عنوانها يملك السابق والجديد .
مكتملة .
جميع حقوق النشر والملكية تعود لي لا أحلل السرقه او الاقتباس دون موافقتي!.
كُتبت ونشرت عام 2022 .
2024 تم إعادة نشرها .
ما الذي عاد به بعد خمس سنوات؟ همست بنبرة مرتجفة وهي تجلس أعلى السلم مستمعة لأصوات الترحيب بالابن الاصغر لعائلة تورباش وابن عمها ام تقول ماضيها الذي كلفها نصف حياتها لمحاولة نسيانه
اخذت شهيق طويل حالما سمعت صوته الهادئ وهو يخبرهم بإنه متعب ويود الصعود لغرفته التي أُغلقت منذ ذهابه ولم يتجرأ احد على فتحها فقط لتنضيفها كل شهر
لتتسع عينيها وهي ترى ضهره يتجه نحو بداية السلم وخلفه الخادم يحمل حقائبه،لتنهض بخطوات مسرعة سالكة الممر المؤدي لغرفتها الصغيرة لتغلق الباب خلفها بقوة تزامناً مع وصوله للأعلى
ليلتفت برأسه نحو صوت إغلاق الباب ثلاث ثواني قد استغرقها بالنظر قبل ان يدير عسليتيه اللامعة مكملاً طريقه وخطواته ترزع الأرض
بينما انهارت الاخرى مستندة على الباب خلفها واضعة كفها على قلبها محاولة تهدأت نبضاته ودموعها على وشك السقوط وإرتجاف يدها لا يتوقف وقد أنهالت عليها الذكريات
هو ابن عائلة ديامنتس اليونانية التي هيمنت منذ قرون على سوق الألماس العالمية، لكنّ الجانب السوداوي من عائلته العريقة جعله ينشقّ حتى يصنع مجده الخاص و يلاحق شغفه بكرة القدم في سويسرا ليسطع نجمه شيئا فشيئا و يصبح فتى زيوريخ الذهبي.
أندرياس ديامنتس، "ماسة الفريق الزرقاء"، لم يكن يعلم أن تلك الصداقة القديمة السطحية التي تجمعه بروميلي روز كاستيل، ستدمّر حياته... ربما إلى الأبد!
الطبيبة الحسناء الفرنسية التي ترعرعت في باريس في كنف عائلة لا تقل شهرةً و ثراءً عن عائلته و تقاطعت طرقه معها بتدبير من القدر، ستتحول بين ليلة و ضحاها من الفاتنة التي تخلب لبّه، إلى العدوّة التي سيقتلعها من قصر عائلتها بباريس حتى يقحمها في جحيمه البارد المعزول الكامن بين جبال الآلب!
إيثان زعيم المافيا الإيطالية يسيطر على جميع عالم المافيا او كما يقولون العالم السفلي يقولون أنه مهما كان الشر يستحوذ على الإنسان يظل هناك شيء من الإنسانية داخل قلبه الا هذا الرجل فهو كلما استيقظ هذا الجانب منه يعيد قتله بأبشع الطرق الممكن
رغم قوته وقسوته وجبروته الا أنه لديه قاعدة واحدة في حياته والتي هيا أهم من كل شيء آخر وهيا كل شيء الا العائلة هو القاتل المجرم الذي يتصدر القائمة الأولى في قائمة المطلوبين احياء او أموات لدى المخبارات الفيدرالية يجد نفسه قد تورط ودخل عالم الخوارق الذي كان مختلف جدا عن عالمه السفلي
لا أسمح بي إقتباس أي نص او مشهد الا بإذن مسبق مني😋😁