Fatima34376
الحب نفحة سماوية تنزل كالغيث على قلب الفتاة والفتى فتنعش القلب والفؤاد واخشى ماتخشى الفتاة أن تحب من لا تستطيع ان ترتبط به بعقد زواج شرعي فالفتاة عندماا تحزن تلجاء إلى أكثر أنسان تثق به ويثق بها تحبه ويحبها اما عندما تشعر بالفرح يغمر قلبها فهي تتمنى أن تشارك من تحب هذه اللحظات الجميلة الممتعة عندما كانت ماريا في سن الثامنة عشر من عمرها كان القدر ينتظرها ليقدم لها تجربة في الحب مع زميل لها في المدرسة أسمه نوح وكانت المرة الأولى التي تجد رقم هاتف نوح يندس في يدها عندما كانت تخرج من باب المدرسة ونظرت إلى هذا الفتى الذي ينافسها على المقعد الأول في الفصل أنه نوح كابتن الفصل من الذكور وماريا كابتن الفصل من الأناث وراح الحب ينمو ويكبر كل يوم بينهما فالهاتف لا يغلق إلا سماع الصوت من الطرفين ولا بد من اللقاء يوم البازار على هامش اطراف البازار وكان الخروج إلى الشاطئ في مواعيد متفق عليها يلتقيان كليهما ليتجاذبا اطراف الحديث بينهما لكن الأيام تباً لها تباً فالأقدار لا تمشي على وتيرة واحدة صحيح أن كلاهما كان في سن الثامنة عشر من العمر لكن الظروف كما رياح السفينة لا تمشي دائماً على ما تشتهي النفوس وكما يشاء الربان