Fatima34376
- Leituras 90
- Votos 2
- Capítulos 2
الحب نفحة سماوية تنزل كالغيث على قلب الفتاة والفتى فتنعش القلب والفؤاد واخشى ماتخشى الفتاة أن تحب من لا تستطيع ان ترتبط به بعقد زواج شرعي فالفتاة عندماا تحزن تلجاء إلى أكثر أنسان تثق به ويثق بها تحبه ويحبها اما عندما تشعر بالفرح يغمر قلبها فهي تتمنى أن تشارك من تحب هذه اللحظات الجميلة الممتعة عندما كانت ماريا في سن الثامنة عشر من عمرها كان القدر ينتظرها ليقدم لها تجربة في الحب مع زميل لها في المدرسة أسمه نوح وكانت المرة الأولى التي تجد رقم هاتف نوح يندس في يدها عندما كانت تخرج من باب المدرسة ونظرت إلى هذا الفتى الذي ينافسها على المقعد الأول في الفصل أنه نوح كابتن الفصل من الذكور وماريا كابتن الفصل من الأناث وراح الحب ينمو ويكبر كل يوم بينهما فالهاتف لا يغلق إلا سماع الصوت من الطرفين ولا بد من اللقاء يوم البازار على هامش اطراف البازار وكان الخروج إلى الشاطئ في مواعيد متفق عليها يلتقيان كليهما ليتجاذبا اطراف الحديث بينهما لكن الأيام تباً لها تباً فالأقدار لا تمشي على وتيرة واحدة صحيح أن كلاهما كان في سن الثامنة عشر من العمر لكن الظروف كما رياح السفينة لا تمشي دائماً على ما تشتهي النفوس وكما يشاء الربان