كان يونغي مستعدًا لأن يفعل أيّ شيء فقط ليرى ابتسامة هيونغه الوحيد.
لكن حين وقع حدث غيّر جين إلى الأسوأ ، لم يعد الأمر مجرد حزنٍ عابر ..
ومنذ تلك اللحظة ، بدأ يونغي يقاتل بصمت ، بكل ما يملك ، ليعيد إلى هيونغه تلك الابتسامة التي كادت أن تختفي إلى الأبد.
°
°
°
°
°
تنبيه : هذا العمل ليس خاصتي أنا فقط مترجمة ♡
"طفلٌ في العاشرة، يفقد كلّ شيء في لحظة...
والأحضان التي كانت مأواه، تتحوّل إلى أبواب مغلقة.
بين جدرانٍ باردة وصمتٍ أثقل من الفقد،
ينتقل جيمين إلى رعاية رجلٍ لا يعرف الرحمة،
رجلٍ لا يعرفه... لكنه عمّه."
في منزل لا تسكنه الدفء،
وفي حياةٍ لم يخترها،
يبدأ جيمين رحلته مع الوحدة،
ومع قسوة رجلٍ ربما يحمل جراحًا أعمق مما يبدو.
هل سينكسر الطفل في وجه القسوة؟
أم يلين القلب الذي لم يعرف الحنان
ما رايك لو بعينيك أنت تري نفسك مجرم و ما أنت لست سوي الضحية.
فرصة واحدة لتصلح كل شىء فرصة واحدة لتكون شخص أفضل
(ونشوت أكشن و درامي لا يمت للواقع بصلة- الصور مقتبسة - نا مجون -جين)
يظن الاخرون أنك لا شيء لكن نعمة و كتلة دافئة من السعادة يا أجمل نعمة أنت
يراك الناس عبء لكني أراك كل حلم كنت أريده
ونشوت دافىء- لا يمت للواقع بصلة -الصور مقتبسة
لم رحلت و تركتنا لم حطمت قلوبنا اخي تؤامي
كان إبن الزوجة الأولي لكنه كان ابنها و حريق مفاجيء غير اتجاهات كل شىء
عائلي -دراما- دافىءـ برومانس الصور مقتبسة - لا تمت للواقع بصلة
في قلب مدينة نابضة بالحياة، يعيش "جين"، شاب في الخامسة والعشرين من عمره، كرّس حياته ليكون مربّي أطفال، يحمل في داخله قلبًا يفيض حنانًا، وروحًا شفافة لم تمسّها قسوة الأيام. اعتاد على بكاء الأطفال وضحكاتهم، لكنه لم يعتد بعد على مواجهة ما هو أكبر من الطفولة: المراهقة.
في يومٍ عادي، تعود فيه خطواته المتعبة نحو منزله الدافئ، ينتظره والده الحنون بطلب غير متوقّع...
رعاية مراهق!
وبين خجل الذكريات، ودفء الأحاديث، تبدأ رحلة جديدة، تقوده لاكتشاف نفسه من جديد، ومعنى أعمق لكلمة "الرعاية".
رواية تحكي عن العائلة، الطفولة الباقية في القلب، والنضج الذي لا يعني التخلي عن الحنان.
ملاحظة: إن الرواية خالية من أي علاقات محرّمة، ولا تتضمن أي علاقة مع فتاة، و أيضاً تمت كتابة بعض الأجزاء بمساعدة.
اتمني أن تنال إعجابكم✨❤️