الثانوية، سخافة المراهقين، الحياة الاجتماعيّة المنخفضة والجلوس في الحجز لساعات. هذا ما تدور حوله الحياة، أو على الأقل حياتها هي.
آليس هود فتاة الثانوية الفاشلة، ومُحبة الكتابة.
لكن الأمور لا تمشي فعلاً حسب المخطط المدروس فنيتفليكس سيغيرون خطّ السير ولقب آريل السّخيف سيلاحقها طويلاً.
كما سيلاحقها هو الآخر، كايل مكدولف الممثل المشهور بلقبه كاي جاي.
صاحب الجسد الممشوق، الابتسامة الساحرة والأعين اللطيفة.
في حُلمٍ طويل يجمع بين الماضي، الحاضر وكل شيء في الوسط، آليس لم تعُد تعرف من هو المُخطئ في كل شيء.
في هذه الرواية قد تجد نفسك فجأة داخل حفلٍ راقصٍ كلاسيكيٍ قديم الطراز؛
فساتين واسعة بألوانٍ هادئة، وبدلات سوداء أنيقة، وأضواء براقة تنعكس على أرضية القاعة اللامعة.
كل شيء يبدو مغمورًا بالرقي والهدوء، كأنه عالم من زمنٍ جميل يتمنى المرء لو عاش فيه يومًا.
وفجأة، وفي قلب ذلك الهدوء المترف، يدوي انفجارٌ هائل.
فتتهاوى تلك الفخامة في لحظة، ويذبل الرقي كزهرةٍ دهستها العاصفة.
البدلات الأنيقة تصبح ملابس فلاحٍ بائس،
والفساتين الواسعة المتألقة تتحول إلى قطعٍ قصيرة ممزقة،
والوجوه التي كانت ناعمةً نظيفة تغدو متعبةً مغطاة بالغبار.
إنها الثورة.
زمان هذه الرواية مجهول، ومكانها أكثر غموضًا؛
فليس عالمها عالمنا، ولا زمنها زمننا.
أين يمكن أن تجد أناسًا يمتطون الخيول للتنقل... ويستخدمون الهاتف في الوقت ذاته؟
أين يوجد ملكٌ وخدمٌ... وفي نفس العالم محامٍ وسياسيٌ وفنان؟
إنها حكايةٌ مرهقةٌ للعقل قليلًا،
ضربٌ من الجنون،
ومزيجٌ من الثورة والخيال...
ورومانسيةٍ لا تشبه ما اعتدنا عليه.
هربت من الحفلات، فوجدت صمتًا يضحك.
هرب من الألوان، فوجد رقصة ترسمه.
صيف لا يشبه أي شيء...
ولا يُنسى.
♡♡♡♡♡♡
جاءت لتُعاند، وجاء ليمضي الوقت...
لكن أحدهما علّم الآخر كيف يعود للحياة.
لقاء لم يكن بالحسبان ومشاعر لم يتم التخطيط لها
حين فقدت "وتين" خالتها، وجدت نفسها مضطرة لمواجهة كابوسها الأكبر: السفر إلى فرنسا حيث الماضي الجارح الذي تركه والدها القاسي، في بيت جديها، تبدأ رحلة جديدة محملة بالذكريات المظلمة والكراهية لكل ما يمثله جنس آدم... لكن القدر يخبئ لها مفاجأة، بين رفضها للحب وخوفها من الانكسار، يظهر شاب مختلف، يزرع بداخلها بذرة أمل لم تكن تتوقعها
فهل يكون هذا اللقاء بداية شفاء جراحها؟ أم سيقودها إلى حرب جديدة مع نفسها ومع العالم؟
في عالم يسوده الظلم والعدل ولكل منهما ميزان واحد .... في عالم به الخير والشر يحكمها قانون واحد.... تحت الظل وأسفل الخفاء...تحت ميزان العدل و الوفاء.. كرسي ذهبي ..سلطة مطلقة ...قوة حاكمة...تاريخ ملئ بالدم.... حيث الوفاء مطلوب والخيانة يقابلها القتل...هناك حيث الظلمة القوي يحكم الضعيف ...السيد يعيش وخادمه مصيره التراب...هناك حيث الأقنعة تخفي السموم والإبتسامة ؟؟ تخفي العداء..الحقد عنوان.. والانتقام شراب لن يكتفي منه الجبناء... وفوق كل هذا الدم والعظام وفوق أعناق الأفاعي والذئاب..توجد عائلة واحدة..بيدها المصير...لكن هل سيدوم؟؟ ام سيع ود عصر الدماء والقتل؟؟ الهمجية والانتقام ؟ بين بطش الأعداء وسموم الجبناء هل سيدوم عصر بلاكوود؟؟ أم أن صراع السلطة سيعود ؟
رواية تنبض بالعاطفة، وتتصادم فيها القلوب وسط العتمة والخذلان
عن حبّ وُلد في زمن متعِب، وعن وعدٍ كاد أن يضيع بين جدران الخوف وسياط الأسرار
هي ليست فقط قصة وطن وفهد، ولا غرام وخالد، ولا سطام وهيام... بل قصة وجع يتوارى خلف الحنين، وأمل يتشبث بالحياة حتى في أقصى لحظات الانكسار
في كل فصل، تشهق الأرواح، تخذلها الذاكرة أحيانًا، لكنّ الحب يصرّ أن يبقى... حتى لو تأخر
هنا، تُكشف الأسرار كما تُخلع الأقنعة، ويُختبر الصبر حين يصبح الوجع جزءًا من الحياة
رواية تلامس أعماقك... لا تقرأها بعينيك فقط، بل دع قلبك يقرأ..