مراهقة مغربية بين ليلة و ضحاها غادي تلقا راسها مخطوفة و مبيوعة للشيخ خليجي ثروثو نافذة فلا مجال للهروب و الاسوء ان هذا الغريب مهووس بيها فشنو غادي يوقع و شنو غادي يطرا معاها
قصة قصيرة هوسية بالدارجة
بقلم كوين
يقرر والدها رئيس العصابة تزويجها من رجل ستيني ليوسع نفوذه ، فتهرب ليلة زفافها لاجئة الى احد الفنادق وتقابل هناك الشرطي ذو الشخصية الباردة والقاسية وزير النساء جيون جونكوك ، لتبدأ من هناك قصة كان قد كتبها القدر ،تعرف فيما بعد ان ذلك الشرطي قد عقدت عائلته صفقة مع والدها من اجل تزويجهما ، يقبل هو بالزواج من اجل انجاب طفل ليرث ميراث جده ، ولكن ماذا ان كانت تلك العروس قاتلة ولا احد يعرف حقيقتها .
بعد غياب دام 11 سنة توجب عليها العودة إلى ديارها... و لكن لم تعد كما خرجت منها...
أورورا شوارز الفراشة الذهبية صاحبة اكبر سلسلة شركة طيران في الصين الفاتنة شقراء الذي حكمت الصين من ناحية الاقتصاد و السياحة...
و حاكمة البرازيل المخفية في العالم السفلي الذي يهابها الجميع ويخافها....
ارتونو اينفنيون زعيم الأول للمافيا الألمانية...
العداوة القديمة تجمع عائلة شوارز وعائلة اينفنيون...
كيف سوف يتم الصلح بين العائلتين؟.. وكيف سوف يجمع القدر بين حاكمة البرازيل المخفية و زعيم المافيا الألمانية ؟..
🥀أســـــــــــــــــــيـــــــــــــــر الـــــــــــــــهــــــــــــــوى 🥀
🦋 "كانت سميتها كاتدور فـراسو بحال نغمة مشروخة، كترن بلا ما تسكت. ماشي غير بنت عاش معاها طفولتو ونساها، ماشي غير ذكرى دازت من حياتو. كانت كتشبه لظل تابعاه فكل بلاصة، كاتسكن تفاصيل يومو، كتسرب حتى لأحلامو، وكادور فخيالو حتى ولات وهم ما كاين ما أسوأ منو. ما كانش باغي يعترف... ، كان كيحاول يقنع راسو، ولكن قلبو كان كيدق باسمها بلا ما يعقل، وعقلو كان كيتوقع صوتها قبل حتى ما تهضر. كان محبوس فواحد الفكرة، أسير واحد الصورة، معلق بين الرغبة فالهروب والخوف من أنه يضيعها مرة أخرى."🦋🩸🩸
((عـــــيـــــون إيــــــــــلاف))
في الحياة، دايما كاين ناس كيتقاتلو بين القلب أو العقل.
ايلاف : شابة زوينة بزاف، جمالها مغربي أصيل ، عيونها ساحرة، قلبها عامر حب، دخلات في علاقة مع إيهاب: شاب بسيط ما خدامش ما عندوش طموح، ولاكين كان كيعرف كيفاش يحب، حب صافي.
ولاكين الحياة دايما كتجيب معاها مفاجآت، فوسط هد العلاقة، كاين ركان رجل أعمال غني، كلشي عندو مثالي الا قلب إيلاف ما عمرو دق ليه. جا خطبها مرارا، وهي في كل مرة كتصدو، حيت قلبها عامر.
َلاكين إيهاب، الحبيب لي واعدها يبقى في جنبها، غدر أو مشا هاجر وتزوج بأروبية، وخلى قلبها في عز الوجع، مع الوقت قبلات زواج بركان، الرجل لي كان دايما كيتسمى فرصة.
ولاكن واش القلب يقدر ينسى؟ واش الخيانة تقدر تطفئ نار العشق؟
> هد شي لي غادي نعرفو في قصتنا قصت إيلاف 🫀🎀