نشاهد فتاة تجري و تجري بجنون و هي تتلفت حولها برعب و تخاف في الظلام الشديد و تبكي بشدة و تطلب الرحمة من رب العالمين
تسقط فجأه على ركبتيها بقوه و دموعها تنزل بغزاره بسبب ارتدائها لجذمة ذو كعب عالي فوقفت و قامت بخلع الجذمة بسريعة بعد ذلك اكمل جري حافية القدمين يساعدها انها ترتدي بنطلون جينز و تيشيرت لا ملابس طويلة
تجري و تجري دون توقف حتى تعبت من شدة الجري و هي تشعر بألام لا تطاق بسبب الحصي التي تخترق قدميها من شدة الجري عليهم و هي تحاول الهرب ثم تسقط مره اخرى
انتفضت برعب عندما استمع برعب لأصوات الاسود الشرسه التي تطاردها و ضحكات هستيرية لشاب و هو يقول بصوت عالي باستمتاع سادي مجنون
الشاب باستمتاع : يلا يا لؤلؤة اجري اجري قدامك دقايق و هسيب الاسود و راكي استعدي يا حياتي
و بضحكة هستيرية : ههههههههههههه هههههههه شوفتي انا رحيم ازاي و هسيبلك دقيقة لا ٢دقتين بحالهم علشان تعرفي غلاوتك عندي كبيره أد إيه نبدأ بقي
٦٠ ٥٩ ٥٨ ٥٧ ٥٦ ٥٥ ..........
ليزداد رعبها و هي تستمع اليه يبدء العد ببطئ و استمتاع قبل ان يحرر الاسود خلفها قبل ان ينتهي من العد
شعرت باختناق انفاسها بداخلها و هي تزيد من سرعة ركضها و انفاسها تتلاحق بسرعه و نبضات قلبها تعلو وتعلو حتى كاد قلبها ان يتوقف عن النبض من سرعة نبضاته واصوات الاسو
فتاة اية من الجمال و القوة و الذكاء و على قدر عالي من البرود من يراها يملك قلبة و عقلة الجميع يرغب بها اطلق عليها جميع رجال الأعمال الديزل لسرعتها فى كسب الصفقات و المناقصات
هو مغرور و متكبر و سريع الغضب يحاول ان يكسر قلبها و يظهرها للجميع بأنها لا قيمة لها
اما هو فيحترم المرأة و يقدسها و يراها تاج فوق الراس من حقها ان تتعامل كالملكات يحافظ علي قلبة و جسده للفتاة الوحيدة التي ستسرق قلبة
صدفة..صدفة جمعت بينهما مشاعر مختلطة تجعلهم في حيرة من امرهم
صدق من قال
(ان الحب يصنع المعجزات) ..ليجعل من ذلك الهدوء عاصفة ومن تلك العدوانية الي فتاة هادئة مطيعة في حضوره ...تتنفس من اجله وهو يتنفس من اجلها ...لتلعن ب عشقه ...
لعنة عشقه ٢٠٢٠...
اصوات عنيفة ..شجار او مضاربة قوية صراخ مدوي في عقلها لا تستطيع ان توقفه
الدماء بكل مكان ..لونها الأحمر يستفزها لكي تدافع عن ما هو لها
دمعة رقيقة نزلت من عينيها وهي ترى اهلها وبلدتها تنزف دمائآ وهي تقف تبكي بصمت ..
كالمشلولة لا تستطيع الحركة
الا بوجود شخص ..يحتضنها بدفئ استطاعات تميز انه عريض جداا يحجب رؤية المنظر الدموي ..
يرفع رأسه بثقة وحماية ...عاري الصدر استطاعت رؤية ظهره العريض ..
ظل وشم لم تتعرف عليه بسبب حجبه للضوء ..
حاولت تحريك شفتيها تحدثه لم تستطع لكنها سمعت صوت ..مخيف العجيب انه اضاف لها الطمائنية في الوقت ذاته
"روزاليا ..استيقظي "
٠٠٠ اصوات عالية بسبب طلاب تلك المدرسة اللعينة ..
جعلتها تستيقظ من نومها بشكل مفاجئ دون ان تفتح عينيها حتى بسبب ضوء الشمس المسلط عليها
بعد ثواني استطاعات فتحها لتصدم بذلك الجامد ينظر اليها ببرود ثلجي قريب ..قريب جداااا لدرجة انها فتحت شفتيها دون وعي بتوهان
سرعان ما عادت الي شخصيتها الامبالية وهي تهمس بتوتر حاولت اخفاؤه
"لما انت ملتصق بي بذلك الشكل .."
رمش عدة مرات بأهدابه الطويلة يهمس بجوار اذنيها
بنفس النبرة الجشة الخاصة به ..رجولية بحته جعلتها تقشعر حتى دون اي عناء
"انتِ من جالس بحضني... روزالـيـا.."
اقتباس
مع حلول المساء دخل الغرفة وهو يغمض عينيه من التعب رغم أنه لم ينم منذ أمس فقط وهو معتاد على السهر
الا أنه يشعر بإرهاق شديد خاصة مع الجو المتقلب بالجزيرة
وجد جسدها مستلقى على السرير وينتفض عدة مرات رغم نومها العميق
زفر وهو يتقدم اليها ويجلس أمام وجهها وضع كفه على كتفيها يهزها برفق
"ثريا ..ثريا فوقي "
انتفضت مكانها وهي تفتح عينيها برعب وهي تنظر له بصدمة
نظر لها بنظرات مختلطة ما بين قلقه عليها ونظرات أخرى غامضة لم تفهمها
سرعان ما هدأت نظراتها وهي تغمض عينيها تمنع دموع من النزل كعادتها بعد الاستيقاظ يوميآ من كوابيسها
ليتابع بنبرة غامضة وصوت يكاد يسمع في الغرفة
"أحسن دلوقتي !؟"
اومأت بخفة وهي تبعد عينيها عن عينيه التي تأسرها كل مرة
وكأنها شباك تقع فيها كل مرة ولا تستطيع الإبتعاد عنها أو الهروب
أو حتى فهمها ..
وضع كفه على وجهها وهو يداعب وجنتيها بأصابعه برفق حاني
"اخدتي الدوا !؟"
نفت رأسها مع حمحمتها الناعمة وهي تقول بصوت هامس متحشرج
"لا ..نسيت"
نظر بغل بعتاب وهو يفتح أحد الأدراج ويناولها حبة صغيرة اخذتها بطاعة غريبة عليها وهي تنظر اليه
ليخلع عمته وهو يبتعد عنها فجأة
.....
مرت ثواني وهي مازلت تنظر الى الغرفة بصمت وشرود
لا تفهم ما الذي ستخبئه لها الأيام في الفترة المقبلة ولا تعلم ما
((هل جربت شعور صعود درج عالِ!! ندائك غير مسموع !!
انفاسك تقل مع كل درجة من الدرجات ..مكتف اليدين فقط قدمك تتحرك بآلية دون وعي
الا أن تقع عيناك علي ظِل!! ظِل يقف بأخر الدرج يمد يديه لتزيل تلك الأحبال المزيفة وتمد يديك له ..
هل جربته!! أنا اريد تجربته ..وبشدة..
#بقلم البدر الشارد))
رواية بدره الشارد جزء الاول من سلسلة اشباح ما قبل الغرام بقلم رنا اهيم
هل هو امامها !!ام تتخيل ككل يوم منذ ان تركها ..قاااصي
اااااه يا قاصي القلب انت !!اشتياقي لك فاق الحدود ...يا حبيب العمر والطفولة أكرهك بمقدار حبي لك ..لكن هل أكرهك فعلا !! ام مجرد ...دلال عليك لا اكثر...
نظر لها بنظرات مرعبة تخفي أشتياقه الشديد لضمها الي صدره
يرد صك قبلاته علي جميع أنحاء وجهها ليتأكد من نعومتها تلك ..تدللي يا معشوقتي ..
انا لا احبك يا عليايا!!! بل ان سجين ..سجين حبك وعشقك وهوسي بك ...لأكون سجين هواكي...
تمشي بين الجموع وهي تلتفت يمينآ ويسارآ .
تائهة ... لا تعلم اين هي !!!
أشخاص غريبة ...بملابس اغرب ...وكأنها في احدى العصور الوسطي او القصص الخيالية...
فساتين رقيقة علي اجساد الفتيات الرشيقة للغاية ...
وقميص مهترئ وسروال بسيط للرجال ذو البنية الضخمة...
والعديد ...العديد من الاشخاص ذو ملابس غريبة متشابهة !!!
يحملون سلاح طويل ويتغزلون في الفتيات بكل وقاحة ...
سقطت دمعة من عينيها هي لا تعي بما حولها ...تشعر بالخوف....
الا ان ارتفعت أصوات الصياح ...لكن ليس بحماس ...بل برعب !!!
سمعت احد رجال كبار السن يتحدث برعب :
ياللهي انه الملك ....انه الملك !!!
فتحت عينيها الرمادية بصدمة ...ملك !!!
اين هي !؟
لتسمع صوت فتاة تتغزل بوسامته وبنبرة حالمة :
اوووه يا للإثارة ...ان الملك متخفي اليوم بين الحشود ليتابع شؤون البلاد كم هو عظيم ....
ليكن حظي من ذهب واصطدم به ويقع في حبي وأكون والدة ولي العهد والأسطورة .....
همست الاخرى برعب :
هل تمزحين ...انه مرعب جدآ كما انه يعشق سفك الدماء...
ثم انتي لستي الأسطورة ...
النبوءة تقول انها من كوكب آخر غير كوكبنا ....
الفتاة بسخرية :
وكيف ستأتي الي هنا ونحن في كوكب غير مرئي ...يا أغبى من الحِمار ...
ابتعدت تلك المسكينة وهي تركض لعلها تجد شئ او تفهم علي الأقل ....
وظلت تردد بهستريا وخوف :
استيقظي...استيقظي...استيقظ
يحبها ...لا بل يعشقها ....
يشعر معها وكأنه طفل ..طفل يشتاق لروية والدته واللعب معها
هي الوحيدة التي تشعر به ...من دون ان يتحدث ...
مجنون بها ..لكن جنونه غير مسار علاقتهم ..
فهل يجتمعان علي الحب معا...ام القدر والجنون له رأي اخر ..