بين ثلوج موسكو القارسة التي تغطي الشوارع بصمت أبيض وأضواء سانت بطرسبرغ الخافتة التي تتلألأ بين المباني العريقة، تبدأ قصة قلبين اجتمعا في زواج مفروض، ليكتشف كل منهما في الآخر مشاعر لم يكن مقرّرًا لها الظهور، وسط أيام تتسلل كهمسات الريح بين القصور والأنهار، حيث يصبح الحب اختبارًا حقيقيًا للقلوب، والأسرار التي تختبئ بين الضحكات والنظرات لا تنتظر سوى اللحظة المناسبة للانكشاف... فهل سينجو قلباهما في هذا العالم البارد والمليء بالتحديات؟
"بين دفء الحب وصمت الأسرار، تبدأ لعبة لا يعرف أحد نهايتها."
• أوريانا بتروفا
• إيفان فولكوف
أنتشرت الشائعات بين الناس عن المقنع القاتل المرعب، مما أذى الى زرع الخوف والهلع في قلوب الناس منه وما أثار فضول الآخرين ليعرفوا من هو المقنع.
المقنع الشخص الغامض غير المفهوم ولا يمكن التنبؤ بما يفكر به، إضافةً إلى امتلاكه مجموعة متضاربة من الصفات تجعلك غير قادر على معرفة دوافعه الحقيقية في تنفيذ الأمور.
كل ما هو غامض يصبح مثيراً وجذاباً ومركز جذب لشغف وفضول ليوني تبحث خلفه، لتكتشف من هو؟ وهل مايقوله الناس عنه صحيح؟ غير مكثرتة بتعريض نفسها في التهلكة
وعند أصطدامها بلقائها به هل سيكون مصيرها الهلاك؟!
أم لكونها جذابة ومحبوبة للآخرين وبطريقتها السحرية هل ستجذبه لها؟ وهل من الممكن بأن يقع المقنع بحبها؟
.
▫ رجاء لا أحلل النقل والأقتباس من الرواية.
قبل خمس سنوات،
في ليلة لم يُكمل فيها القمر دورته، وقعت الكارثة.
صرخات في العراء، دماء مختلطة بالعواء، ونظرات لم تكن تعرف أين تضع ولاءها.
وسط العتمة، فتاة لم يكتمل نضجها بعد، ودم في عروقها لا يشبه سواه.
أفعالها أنقذت البعض... وأدانها الجميع.
وفي غياب الحقيقة، رُويت الحكاية بما يرضي القطيع، لا بما يرضي الذئاب.
قيل إنها خانت.
قيل إنها قتلت.
وقيل... إنها لم تكن تستحق أن تبقى.
أما هو، فكان لا يزال بعيدًا عن العرش، عاجزًا عن التمييز بين ما حدث... وما أُريد له أن يحدث.
والفتاة؟
خرجت من تلك الليلة بجسد لا يُشبهها، وذاكرة مشوشة، ونار لم تخمد.
أعيد ترميمها بيدٍ ملكية، لكن بعض الخسارات لا يُرممها السحر، مهما بلغ قِدَمه.
ومع مرور السنوات، بقي في داخلها شيء لم يتكلم بعد، لم يتحرك...
لكن كل من نظر في عينيها، أحس بأن هناك ذئبة نائمة تحت الجلد، تنتظر.
ذئبة اسمها "إيلا"... تنام في الأعماق، تنتظر.
الرجل الذي لا يقترب من منزله أحد، رجل الأسود المنعزل عن العالم الخارجي بعيدًا عن الضوء مع قطته كانت هي وحدها من طرقت باب منزله وباب قلبه ليفتحه ،لها ،وليسمح لها بإقتحام عالمه الهادئ، الأسود لطالما كان اللون المثالي للإختباء، لهذا إختارته لتختبئ من كل ما يخيفها، كعلامة الين واليانغ، هي كانت الأبيض وسط سواده، وهو كان الأسود في الأبيض النقي.
أسّود |مقيّد بالعتمة..
كُتِبت في الحادي و الثلاثون مِن أكتوبر ٢٠١٦ مِن الميلاد..
إنتهت في العاشِر من يونيو ٢٠١٩ من الميلاد..
لا أستبيح سِرقة أي حرف مِن الرِواية لأي كائِن كان..
•تَحذير: الرواية بِها مُحتوى جريء ، خالٍ مِن التفاصيل الجِنسية..
حائِزَة على:
#1 in mystery
#1 in novel
#1 in love
#1 in zaynmalik
#1 in romantic
#1 in drama
#1 in fanfic
#1 in zayn
#1 in dark
#1 in أسود
#1 in قصص الهواة
#1 in black
#1 in romance
#1 in hate