كل ما يعرفه جونغكوك...
أن الهروب من كيم تايهيونغ قد يكون مستحيلًا.
ليس حبيبَه...
وليس غريبًا عنه.
كيم تايهيونغ، أستاذ الفيزياء ذو السابعة والثلاثين، رجلٌ يعيش حياةً مستقرة وزواجًا هادئًا... في الظاهر.
لكن خلف الأبواب المغلقة، هناك جونغكوك.
الطالب ذو العشرين عامًا، الذي وجد نفسه عالقًا في علاقةٍ بلا اسم.
تايهيونغ يتحكم في حياته، يغار عليه، يراقب خطواته، يعاقبه إن إقترف شيء ما لا يعجبه كما لو كان ملكًا خاصًا له...
ومع ذلك، يرفض أن يمنح ما بينهما أي مسمّى.
حب؟
هوس؟
أم قيدٌ لا يُرى؟
كل ما يعرفه جونغكوك...
أن الهروب من كيم تايهيونغ قد يكون مستحيلًا.
🔺تحذير
-الرواية مِثلية، أي حب بين رجلين.
-الخاضِع: جيون جونغكوك
- الرواية تحتوي على مشاهد عنيفة.. دماء.. عُنف جسدي.
لقد سمعنا من قبل عن اب يحب ابنه ولاكن هل سمعنا عن ولد يحب
امه التي انجبته من رحمها وهذا ما يحدث مع تايهونغ الذي يعشق
امه جونكوك جدا ويغار عليها من زوجها كيم مينغيو وريده له فماذا
اذا علم بان جونكوك يريد انجاب طفل اخر ليقرر ان هذا الطفل
يكون طفله هو
tea: top
jounkook: bottom
تاي توب للابد
كوك بأعضاء انثوية للابد
مش هقبل بسرقه فكرتي همممم
العُنف، القواعد الصارمة، التعنيف المتكرر، والالتزام الأعمى.
اعتادها حتى أيقن أنها قانون الحياة الوحيد.
لم يعرف ما هو اللطف، ولا جرّب دفءَ الابتسامة، ولا لمس الحبّ.
لم يدرك يومًا كيف يكون شعور أن يحتضنك أحدهم بعطفٍ وحنان.
حتى جاء ذلك اليوم الذي قلب موازين عالمه.
ظنّه النهاية، بينما كان في الحقيقة بداية كل شيء.
حين تعرّض للاغتصاب، آمن أن حياته قد انهارت إلى الأبد،
لكنّه لم يكن يعلم أنّ تلك اللحظة السوداء، مهما حملت من ألم،
كانت الشرارة الأولى لحياته الحقيقية...
الكوبل: تايكوك.
العلاقة: المسيطر تايهيونغ.
الرواية امبرغ مش بوسي.
بل بدلائل علمية موثقة.
حالة تخنيث حقيقية موثقة بدلائل طبية واقعيّة.
"أنا أفوقك عمرٍ، تايهيونغ"
"تعلم أنه ليس بالعمر هيونغ، بل ما يوجد في سروالك"
"أفسدني تاريهيونغ، أفسد الهيونغ الخاص بك"
"افتح ساقيك لي جميلي"
Top: Taehyung