رولا / سهير محمد /مريان بطرس/ان/خلود احمد
43 قصة
فىِ كُل بيتٌ حكايةْ ♡✓ بقلم khloudAhmed759
khloudAhmed759
  • WpView
    قراءات 246,909
  • WpVote
    تصويتات 11,659
  • WpPart
    فصول 50
فل تَكُن مؤمن بأن قصة تَمحى قصة وشخص يَمحى شخص وحياة سوف تنسيك حياة فقط فلتظل مؤمن بالعوض ♡
وزير الخطر بقلم khloudAhmed759
khloudAhmed759
  • WpView
    قراءات 84,288
  • WpVote
    تصويتات 3,512
  • WpPart
    فصول 83
أشعر وكأن الموتْ يَقترب منى ببطئاً شديد كى يُثير الخوف بِقلبى ، يُعذبنى ويُرهقنى أولاً والخطوة القادمة يَأُخذ رَوحى ، يأخُذها بُسرعة غريبة لا تلمحة وكأنه طيف أسود يَزورك لثوانى معدودة يُقدم التحية ويَرحل من حيث أتى ، لا تشعر بة لكن تأثيرة قوى ، ظننته فى البدايه شخص واحد لأكتشف قريباً أنهم كثيرون ، أتحادهم سبب قوتهم ، الخوف لم يعبر صفوفهم ، الشجاعة رمزهم ، الوزراء لقبهم .! #وزير-الخوف
رماديٌّ آيلٌ للسواد بقلم fareda26
fareda26
  • WpView
    قراءات 1,018
  • WpVote
    تصويتات 70
  • WpPart
    فصول 4
الأولى في #علاج بتاريخ 2026/1/1 الأولى في #كراهية بتاريخ 2026/1/4 العالم الذي تخلقه عدسه كاميرته ساحر بالفعل ، ومهما حدث الجميع بعالمه يحصل على نهاية سعيدة ، وكذلك الكلمات التي تخطوها أصابعها ، تنسج حبكة ملتوية من قصص العشق وهى تنشأ أساطير على الورق ليحولها هو برؤيته لواقع حقيقي وملموس من خلال شاشته . مخرج موهوب وكاتبة بارعة ، رجل يؤمن بالحب وفتاة لا تؤمن بأى شئ تسوقهما الأقدار للقاء مدبر يرغم كلاهما على البدء في قصة عشق مؤرقة ستهدم كل ما آمن به هو يوماً . هذه الراوية تحتوي على مشاهد لا تليق لدى البعض لذا رجاء لا تقرأ أن كنت لا تتقبل المحتوى أو كنت أقل من١٨ عام حقوق النشر محفوظة لي ويُمنع منعاً باتاً النشر أو الاقتباس دون الرجوع لي
قيود من فولاذ بقلم fareda26
fareda26
  • WpView
    قراءات 47,083
  • WpVote
    تصويتات 1,762
  • WpPart
    فصول 40
الأولى في #صحة بتاريخ٢٠٢٤/٢/١٤ الأولى في #نرجسية بتاريخ٢٠٢٤/٤/٢٨ الأولى في #تربية بتاريخ ٢٠٢٤/١٢/١٥ الأولى في #تمرد بتاريخ ٢٠٢٦/٤/١٢ كيفما تتسلل أشعة الشمس تُبدد جُنح الليل ، تسللت أنت لثنايا قلبي ، ببطء وتروي وجدتني أتتبع أناملك أينما أشارت عّن طيب خاطر ، وأنا التي تمردت على قيود الفولاذ الملتفة حول رقبتي ، وتمسكت بستار العناد عناداً و أنكرت الحب وكفرت بما يدفعنا العشق لفعله ، ولكنك جئت على هيئة اعتذار لآثار القيد على معصمىّ ، وفِي كل التفاتة من مُقلتيك لي ، تزداد قبضة قيودك الفولاذية فوق روحي واتجه نحوك دون أدنى تردد، أنت و قيودك الفولاذية التي لا تصدأ كل أشيائي الجميلة وأغلى ما أمتلك ، وأنت من سأرنو إليه دوماً. قصة واقعية من بطولة أشخاص وهمية محتوى للبالغين بدأت في 9/2/2024 انتهت في14/10/2024 جميع حقوق النشر محفوظة لي ، ويمنع منع باتاً الاقتباس أو النشر بأى مكان دون الرجوع لي .