لُثام في بداية الامرِ.. شُجاع خُفي لتسهيل المُرِ.. أُناث تعيشُ المُعاناة .. في قِصة تَجمعُ بين الظالم والمظلوم والكاشف والمَستور.. تلتقي القلوب لِتَعيش المُعاناة.. وتُبهم الأحداث لِتظهرُ الحِكايات.. جَوهرة يتسابقُ عليها اللصوص والأوغاد.. يتخلى عنها صاِحِبُ الآمانه لعدم وجود الضمير واللُطفان.. يقوم بِحمايتها من تَجند لأجل السَلام.. لَكِنَ للمشاعر رأي اخر لَمن يَكُن بلُحسبان....
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.