الـكِـتَـاب الأول(مكتملة🍒)
يحبها حبا مصونا نقيا كصفاء الغدير قبل أن تمسه الأكف، يخفيه في صدره أعواما لا يحصي عددها، لا يبوح به ولا يهمس بهجة منه، بل يرقبها من دائرة البعد رقبة العابد لما حرم الله، يحفظ بينهما ستر الحياء، ويصون مقام الاحترام صونا لا يعتريه خلل.
شهد أطوار نشأتها مذ كانت هزيلة الخطو في ديار الطفولة، ترفل في ثياب البراءة، حتى أينعت في ربيعها، فغدت آية في الجمال وتمام السيماء.
هي لا تراه إلا أخا لصديقتها لا يخطر ببالها غير ذلك، أما هو فكان يراها نصيبه المكتوب وزوجته التي قدر الله أن تكون سكنه ودربه؛
قصدُه نحوها طاهر لا تشوبه شائبة ومودته لها ثابتة، يرعاها في صمت الفؤاد رعاية باذر زرع في أرض العفاف، يسقيه من صدق النية حتى إذا جاء أوان الحصاد، استأذن أهلها فظفر بها زوجة طيبة وحلالا يدخل به بيته على نور وطمأنينة.
(الروايـة ليسـت دينيـة و إنمـا ذات طـابـع دينـي)
رَائِــف مَـالافـوريَـا
جَـواهِـر روزفِـلـت
بدأت : 15/08/2024
انتهت:
كل الحقوق محفوظه لـ صفحتي على الواتباد !!
لااسمح لاحد إتهامي بالسرقة لمجرد تشابه بالأفكار و الكلمات!!
إن لـم تنل إعجابـك القصـة المرجـو عدم متابعتهـا و إلقـاء تعاليـق سلبية اتجاههـا
- مُـكتَمِلَة -
فقدتُ وَعـيّي بعد سقوطِـي في حـفرة و أستيقظتُ وجـدتُ نفسِـي فـي عالم ليس بِـعالمنَـا
عَـالم الحياة منقسمة به لِـجزئين لا يلتقيان أبدًا و لا يشتركَـان بِـأي شئ على الإطلاق
أحدهما في ليل دائِم و الآخر في نهـار دائِم
أحدهمـا مُظلم على مَـدار اليوم و الآخر مُشمس و ساطِـع دائمًـا
هل سـأستطيع الصمود بين عالميّن لا يجمعهما إلا الحروب ؟
هل سـأستطيع الصمود أمـام النَـايتَرز و الـصَـانَرز ؟
- جيون جونغكوك
- لي أيليت
" جونغكوك متحمس جداً للقائكِ ، فلم يقبل رؤية الغرباء من قبل"
" إنه يريدكِ ... ولقد أختاركِ "
" ما أحاول قوله انه مهما بدا الأمر من الظاهر ، إبننا هنا..
وهو واقعي تماماً "
" 𝚁𝚎𝚜𝚒𝚍𝚎𝚗𝚝𝚜 𝚌𝚕𝚊𝚒𝚖𝚎𝚍 𝚝𝚑𝚊𝚝 𝚝𝚑𝚎 𝚋𝚘𝚢 𝚠𝚊𝚜 𝚊𝚌𝚝𝚒𝚗𝚐 𝚜𝚝𝚛𝚊𝚗𝚐𝚎𝚕𝚢 "
" 𝙸𝚝 𝚠𝚊𝚜 𝚝𝚑𝚎 𝚍𝚘𝚕𝚕 !! "
" 𝚂𝙾𝙽 𝙼𝚄𝚁𝙳𝙴𝚁𝚂 𝚆𝙷𝙾𝙻𝙴 𝙵𝙰𝙼𝙸𝙻𝚈 "
" 𝙸𝚗𝚜𝚎𝚙𝚊𝚛𝚊𝚋𝚕 𝚏𝚛𝚘𝚖 𝚍𝚘𝚕𝚕 "
" 𝚝𝚑𝚎 𝚍𝚘𝚕𝚕 𝚖𝚊𝚍𝚎 𝚖𝚎 𝚍𝚘 𝚒𝚝 ! "
# Jeon Jungkook
# Joe Usa
* الفكرة مقتبسةً من فيلم رعب و أحداثه مغايرة عنه و غير حقيقة
* لا أسمح بأي تعليق مسيء لي أو لروايتي
* كامل الحقوق و النشر ولا أسمح للسرقة
* الغلاف من تصميمي
" رأيت من عشق مُقله ، خصلات شعر ، شفتين ، حبة خال ، اما انا .. فأنا عاشقٌ لرمش عينيها ذاك الذي كلما أغلقته مسحت على قلبي بجماله ، كل رمش و كأنه سيفٌ تنقش به حروف أسمها داخل قلبي "
Start >> 5/4/2019
End >> 18/2/2020