"لما أنا، من بين كل الأشخاص في هذا العالم المقرف، لما الأشياء السيئة تحدث معي أنا؟"
- آرتيميس.
آرتيميس وايلود تجبر على مواجهة مخاوفها وذكرياتها عندما تضطر للعيش مع عمها في مدينتها الأم بعد سبعة سنوات من أنتقالها للهرب من أسوء كابوس عاشته هناك.
الكابوس الذي جعل كل لحظة من حياتها بعدها جحيماً لا يطاق، بسببه خسرت كل شيء كانت تملكه.. ولم يعد لديها سوى أطلال من الذكريات!
ستعرف أشخاص وترى الكثير من الأشياء التي لم تفكر يوماً بأنها ستراها.. بل لم تفكر يوماً بأنها موجودة.
أسرار كثيرة لا يتحملها العقل ستكتشفها وستقع في مشكلة لا شأن لها فيها من البداية، الأمر سيكون سحرياً بالكامل ولكن هي عليها فقط الأختيار، هل ستستمر في هذا الطريق الذي رسم لأجلها أم ستفضل الفرار؟!
"أنت لم تنجزي دورك في هذه الحياة بعد."
- سيلفر.
' تنبيه مهم: هذه الرواية لا تناسب بعض الأعمار لما تحتويه من أفكار انتحارية ومشاهد دموية لا تناسبهم.'
•●{الغلاف من تصميم المبدعة @idc_480 }●•
•○•○•○•○•○•○•○•○•○•
عاصفة ساخطة تصيب ذلك البيت ...
ذو الادوار الاربعة .... ليلة ساخطة !!
و دخولا الى حنايا البيت المظلم ... حيث الهدوء يتربع !
خطوات حافية مبللة تقف بوجهه ..
تتقدم بتمايل و تهرول ...
نحو ..
الاعلى ...
نحو العلية !!
المكان بعيد من المدخل الى هناك لذا هاهي صاحبة الخطوات ... تخطف انفاسها منها ..
غير انها مستمرة ... ثوبها القصير المبلل يرشق ارضية المكان بقطرات الماء ..
و شعرها .. يتماوج بثقل رغم بلله !!
و بيدها .... سكينة !!
تمسكها باحكام .. و هي مقبلة على ......
البرق ينير سبيلها من نوافذ الدهليز الطويل وصولا الى الدرج المؤدي الى اخر دور !!
تمشي بترجل حين وصلت الى وجهتها تقريبا ...
تجوب المسافة تعد ابواب الغرف ..
بهمس
واحد ... اثنان .... ثلاثة !
دقات قلبها تكشف خوفها من القادم ..
و هاهي مع نطقها للرقم سبعة تتقدم تخفي السكينة بيد و الاخرى ترفعها نحو خشب الباب الاسود ..
طرقة .. اثنتان .. ثلاثة !!
و هاهي تسمع الاجابة ...
خطوات تضرب الارض يصل صوتها الى مسامعها الدقيقة..
ثم البوابة تفتح ..
لا يشع من داخل الغرفة الا الظلام ...
و لا تعزف الارجاء الا سمفونية ... الموت !!
الموت الذي زار ذلك البيت لحظة طفت روحه ..
ذلك الفتى الذي فتح الباب للتو ...
غادرته روحه فور ما تلقى طعنة السكين
《يلقبونه بالغراب، يقال أنه صاحب إبليس في قعر جهنم ثم لفظته النيران على شكل أرض جافة قاحلة...المشاعر؟!..لا مكان لشيء كهذا بين ثنايا قلبه المتحجر ....كقابض الأرواح يطفو شبحه هنا وهناك ينثر الرعب بقلوب ضحاياه ثم ينقض على فريسته بوحشية تامة متلذذا بطعم دمائها الآثمة 》
نوع الرواية: دراما رومانسية
ابتدأت: 30/07/2020
الغلاف من تصميم ألماستي المبدعة @juncooki
لا أحلل سرقة أفكاري أو نشر روايتي بمكان آخر
على مسار جمع الجريمة، الحبّ والخداع، سلكَ كانغ جايدن طريقا ملتوية كمجرمٍ سابق يعمل لصالح الشرطة لتفكيك منظمةِ تجارِ بشر، لكنّ كل شيء عند نقطةٍ يأخذ منحى خاطئا مع انكشافِ أسرار حاضره وتشابكِ أهوال ماضيه بخيطِ حبّ ثقيل، يكشفُ الستارَ عن جانبه المظلم وغاياته الحقيقية.
ال كتاب الأول من سلسلة: الحكم الأبيض
فايزة | 2026
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
ماهي أقوى لعنة في الحياة ؟يخلق الإنسان وهو يجهل مصيره واي نوع من البشر سوف يصبح عليه ، هل يمكن لملاك أن يصبح شيطان ؟ هل يمكن لشيطان أن يصبح ملاك؟،لا احد يعرف ولكن مهما كانت النتيجة فلا بد من سبب يجعلك اصبحت ما انت عليه الان او ما ستكون عليه مستقبلا تلك الفاصلة التي توضع في سطور حياتك قد تغير عنوان قصتك هذا ما سيتكشفه بطل روايتنا