أنا بطل القصة، أنا اللغز و أنا العبرة، أنا المتحكم بالحبكة و أنا مؤلفها، اللعنة تبدأ من أول صفحاتي و تنتهي بكشف السر في فهرس الكتاب
أنا البطل....أنا اللعنة.....أنا اطلانطيدا
عندما يدق عقرب الساعة في منتصف الليل تكون تلك إشارة للإعلان عن رحلة بين عقاربها.
الأنسان كان فاكر عشان عدت سنين على حرق الكتاب و الموضوع بقى ذكرى إن خلاص كده الحياة بقت زبادي خلاط، بس طلع التقيل ورا و إن إلي جي مختلف عن إلي عدا، فاكرين الساعة إلي في بيت حميد، ايواااااا هي دي، هي دي سبب المصايب دلوقتي.