قائمة قراءة n_19A95
55 stories
البيبرس  by no2s_17
no2s_17
  • WpView
    Reads 1,956,098
  • WpVote
    Votes 101,818
  • WpPart
    Parts 37
ينتابني في أول الخريف إحساس غريب بالأمان والخطر أخاف أن تقتربي أخاف أن تبتعدي أخشى على حضارة الرخام من أظافري أخشى على منمنمات الصدف الشامي من مشاعري أخاف أن يجرفني موج القضاء والقدر هل شهر أيلول الذي يكتبني أم أن من يكتبني هو المطر يا امرأة تحمل في شحوبها جميع أحزان الشجر ما أجمل المنفى إذا كنا معًا.... يا امرأة توجز تاريخي، وتاريخ المطر
احفاد عمران  by lh6_lh6
lh6_lh6
  • WpView
    Reads 1,755,605
  • WpVote
    Votes 80,488
  • WpPart
    Parts 44
إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا: هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد
توهان الضفيره by israa_saraya_4
israa_saraya_4
  • WpView
    Reads 4,595,871
  • WpVote
    Votes 170,761
  • WpPart
    Parts 55
كيف لعقيدٍ يأمر فيُطاع، أن يجد نفسه "تائهاً" يبحث عن النجاة في توهان ضفيره ؟
ظل الضفيره  by Shahad_wjven
Shahad_wjven
  • WpView
    Reads 460,466
  • WpVote
    Votes 18,487
  • WpPart
    Parts 38
- "لملمتج شعره شعره كوه سويتهم ضفيره. لو يطيح كل السلف ولا يم غيري فاله الضفيره "
حل الظفيرة  by roza_23r
roza_23r
  • WpView
    Reads 16,727
  • WpVote
    Votes 1,160
  • WpPart
    Parts 11
حقيقية!!! لا يوجد عنوان لهذه الرواية... لأن بعض الحكايات أكبر من أن تُختصر بكلمتين على غلاف. رواية حقيقية بقلم الكاتبة روژا الحمداني..
الأشيب  by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 23,549,425
  • WpVote
    Votes 1,026,888
  • WpPart
    Parts 34
"الحقيقة أغَـرب مِـن الخَـيال دائماً" #الكاتبة_سارة_الحسن #الأشيب #ملجأ_الغرباء
اللون الأبيض "مُحيط السواد" by zahraa_pogba
zahraa_pogba
  • WpView
    Reads 178,818
  • WpVote
    Votes 11,672
  • WpPart
    Parts 29
هل أنت مستعدٌّ لعالم السواد؟ إن كنتَ تملك قلبًا لا ينكسر فتقدّم مرحبًا بك في عالم السواد زَهراء بوغبا.
خيالي الأسود 11:11 by MM16fofo
MM16fofo
  • WpView
    Reads 2,212,655
  • WpVote
    Votes 69,251
  • WpPart
    Parts 20
مُخيفة كالظلام وحيدة كالسهام قاضية بأحكام محققة بالسلام فاطمة العَبد. لا احلل بنشر الرواية كاملة بأي برنامج، ولا احلل بأخذ الرواية او ينسب نصوصي له.
 حَــبِــيــبْ زَعِــيــمْ مَــافِــيــا ✔︎ by GtJeon
GtJeon
  • WpView
    Reads 130,670
  • WpVote
    Votes 2,813
  • WpPart
    Parts 13
ماذا يكون مصير "تاي"، ذاك الفتى الذي قُيّدت حريته بسلاسل العادات، وأُجبر على الزواج من فتاة لا يعرفها، ولا يحمل لها سوى اللامبالاة؟ هو الذي لم يعرف الحب إلا في حضن رجل، لا يشبه الآخرين، لا في مظهره ولا في اسمه، بل في سطوته... حبيبه زعيم مافيا، يعيش في عالمٍ تحكمه النار والدم، ومع ذلك، وجد فيه الأمان. في ليلة الزفاف، بينما كانت الأنوار تتلألأ والضحكات تتعالى، كان "تاي" يتآكله الصمت، ويختنق بثيابه البيضاء كأنها كفن لا ثوب فرح. نظر إلى المرآة، فرأى فيها غريبًا... رجلاً يُقاد نحو مصيرٍ لا يشبهه. فما كان منه إلا أن هرب. ترك خلفه كل شيء: الأهل، والاسم، والمجتمع، والعار المنتظر... وركض. ركض إلى من أحبّه رغم كل شيء. إلى من لم يسأله يومًا أن يتغيّر، بل احتضن ضعفه وقوّته، جنونه وصمته، هروبه وارتباكه. وقف أمام باب ذلك الرجل، زعيم المافيا، يطرق الباب بقلبٍ نابضٍ وجسدٍ منهك. وحين فُتح الباب، نظر في عينيه وقال: "لم أعد أحتمل الكذب. جئت إليك، لا كعاشق فقط، بل كمن اختار مصيره، ولو كان العالم ضدي."
ساقي الود  by ayclola90
ayclola90
  • WpView
    Reads 9,406,450
  • WpVote
    Votes 474,563
  • WpPart
    Parts 56
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم