بدأ الأمر حينما رأت خمسون بالمئة من أحلامها تتحقق أمامها ،إلا أنها حينما رأته بمنامها ظنت بأنه لن يتحقق وسيكون ضمن الخمسون التي لا تحدث إلا أن الأيام تثبت لها عكس ذلك بأحداث مختلفة عما تعلمه هي ...
حصلت الرواية على رقم واحد بتصنيف
الروايات الهادئة و الاحلام و الاصدقاء ❤️
تختصر احداث هذه الرواية عن فتاة تدعى "ميلان‟ عاشقة للدراجات النارية
تقابل شاب ماسيغير نظام حياتها ويفتح اعينها لتستيقظ من وهمها
لم تعيش وصل عائلها بعد ان حرق منزلها وفقدانها للذاكرة
عاشت وسط عائلة سوك وكانها منهم
السر كله يكمن في عائلتها
تتعرض ميلان لتهجم من قبل احد موظفين شركة والدها ويبدأ بتهديدها لتتخلى عن جامعتها في امريكا وتعود لكوريا
تلجئ للعلاج النفسي عند اشهر الاطباء
تقع بحب ذلك الشاب المدعي بجيون جونكوك
دون علمٍ انه صديق طفولتها التي عانى من السيد سوك
فقد قتل والده وبقيت جريمته مدفون
فأصبح هدفه فقط قتل من تسبب بدمار حياته وقتل والده واختطاف الفتاة التي يحبها
___________
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
إيرينا هي الأميرة السادسة لمملكة كاليفي والفتاه المنبوذة في الأسرة لكونها ابنة محظية الملك..
سئمت من حياتها المقيدة وكثرة محاولات قتلها.. كره اخوتها وتجاهل والدها وحقد الملكة نحوها..
في النهاية قررت في تلك الليلة الهرب من كل هذا وعيش حياتها بحريه ودون قيود..
وأول شيء خطر على بالها..
[لم لا أصبح قرصانه؟]..
-تمت-
2019/6/3
"أنت لم تحبيني أبدًا على أي حال ، أليس كذلك؟"
انتهت حياة زواج أستيل التي طال انتظارها في يوم واحد.
عملت بجد لتصبح زوجة كايزن منذ أن كانت في العاشرة من عمرها ، ولكن الشيء الوحيد الذي بقي لها هو وصمة العار للإمبراطورة.
تم التخلي عنها من قبل الملك ؛ الرجل الذي أحبته ، كايزن ، أرادها أن تغادر.
"نعم. أنت على حق. أنا لم أحبك ".
كذبت أستيل للمرة الأخيرة. كان الرجل هو سبب حياتها ، ولكنه كان أيضًا من أجل الرجل الذي كان زوجها ليوم واحد.
اعتقدت أنه لن يكون هناك اتصال معه مرة أخرى ، لكن-
"أعتقد ... ربما أكون حامل؟"
بعد ست سنوات ، كذبت أستيل ، التي اجتمعت مع كايزن ، مرة أخرى.
"أنت ... من هذا الطفل؟"
"إنه ابن أخي."
لحماية الطفل.