قائمة قراءة MimiMimi981
9 historias
illegitimate prince {Comp.}{مِـگتُمِـلَهِہُ‏‏ُُ} por Blood--ink
Blood--ink
  • WpView
    LECTURAS 33,278
  • WpVote
    Votos 1,398
  • WpPart
    Partes 24
في ذلك القصر الفارغ الذي لا صوت فيه ولا همس الخدم الذين يقومون بأعمالهم وذلك الشاب الذي لم يتجاوز السابعة عشر من عمره بعد، يقف تحت ضوء القمر يتأمل النجوم المتلألئة وتلك النسمات تلاعب خصلات شعره الأشقر ، وتنساب دمعة خائنة من عينيه السماويتين لتنزلق على خده ناصع البياض لتقص قصصا من قصص الزمان عن أمسية من الآلام التي تجتمع في قلب خائر القوى الذي لم يعد يتحمل قسوة هذه الحياة. أدورد هو الابن الغير شرعي للامبراطور أيفاند الا انه يعيش في القصر الذي تعيش به اسرة والده الا انهم لا يعيرونه اي اهتمام فهو بالنسبة لهم يعتبر عارا على العائلة يعيش في عزلة في غرفته لا يخرج منها الا الى الاكاديمية أو لتناول الطعام ملاحظة هامة هذه الرواية مش بس مركزة على العلاقات والروابط بل فيها قصة وأساس مش بس قصة قصيرة يعني الرواية لا تحتوي على أي من العلاقات الشاذة هي عبارة عن رواية خيالية من تأليفي بالكامل ارجوا ان تنال اعجابكم علما انني لا ازال مبتدئ لذا رفقا بي 😊
"الشرير الكسول يرفض الاستيقاظ"  por rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    LECTURAS 410,662
  • WpVote
    Votos 33,833
  • WpPart
    Partes 93
"تم تجسيدي كأخطر شرير في الرواية... وقد أعلنت استقالتي" بعد حادثٍ غريب، استيقظتُ في جسد شخصية ثانوية من رواية خيالية كنت قد قرأتها... الشرير المنبوذ، ويليام، الابن الأوسط لدوق الشمال. الفتى الذي يكرهه الجميع بسبب مظهره الغريب، والذي تنتشر عنه الشائعات بأنه "ليس ابن الدوق الحقيقي". الفتى الذي سُجّل في الرواية كمجنون، غريب الأطوار، ومثير للمشاكل... والذي من المفترض أن يموت قبل أن يبلغ الخامسة والعشرين! لكن مهلاً، لماذا يجب أن أتبع مسار القصة؟ أنا لست الشرير الأصلي. أنا مجرد شخص يريد أن يعيش حياة هادئة، مريحة، و... كسولة. خطتي؟ بسيطة جدًا: تجاهل كل المؤامرات. التظاهر بالغباء. تجنّب الأبطال والأشرار معًا. العيش في الريف، وزراعة الخضروات، وربما تربية قط لطيف. لكن لسببٍ ما... الخادمة الصامتة تراقبني بعيون مشككة. شقيقاي اللذان كانا يتجاهلاني بدآ يتصرفان بغرابة. شخصيات لم تظهر في الرواية تبدأ بالظهور حولي... والأسوأ؟ قوتي السحرية التي لم تُذكر في الرواية... بدأت بالاستيقاظ. أنا فقط أردت حياة كسولة، فلماذا يجدني الجميع مثيرًا للريبة؟! وهل يمكن لشرير سابق أن يتحول إلى... "بطل مغامرات كسول"؟!
الموت يطاردني por Hanako56
Hanako56
  • WpView
    LECTURAS 7,757
  • WpVote
    Votos 537
  • WpPart
    Partes 13
مرة.. مرتان... ثلاث مرات....... عشر مرات هههههههههه.. اليس مضحكا مت عشر مرات. و في كل مرة اعيش حياة اسوء من سابقتها... كل مرة اتجسد في جسد و عالم جديد مع ذلك الالم واحد. كنت شابا يتعرض للتنمر بكثرة حتى قررت الانتحار.. ظننتني سارتاح. لكن استيقضت و انا عبد عشت مثل الكلب حتى مت من التعب. ثم اصبحت متشردا يعاني البرد و الجوع و في النهاية مت مدهوسا بعربة. بعدها. ................................. و في حياتي الاخيرة و لدت لدى والدين دائما يعذبانني و في النهاية اصابني الوباء و اخذ ينهش جسدي. كان الالم لا يطاق و في النهاية قتلت نفسي لارتاح من العذاب. ياترى ماذا ستكون حياتي التالية؟
العنوان: "الولد الذي تخلّى عنه الجميع"  por Hanako56
Hanako56
  • WpView
    LECTURAS 6,304
  • WpVote
    Votos 714
  • WpPart
    Partes 10
العنوان: "الولد الذي تخلّى عنه الجميع" في عالم تمزقه المؤامرات الملكية والوجوه التي تخفي أكثر مما تُظهر، وُلد أليوس كابن ثالث للإمبراطور، من زوجة ثانية. كان ذكيًا، هادئًا، وجميلًا بشكل غير طبيعي، لكنه لم يكن يومًا الخيار المفضل في عائلة لا ترحم. عند بلوغه التاسعة، هجرته والدته دون كلمة وداع، فتحطّم عالمه. وفي لحظة ضعف، ظن أن الأسوأ قد مر... لكنه كان فقط البداية. تعرض لمحاولة اعتداء وحشية من عمه داخل أسوار القصر، ومع ذلك، حين لجأ إلى والده مستنجدًا، لم يجد سوى الشك والخذلان. وبدلًا من محاسبة المجرم، أُرسل إلى مصحة عقلية، منسيًا لسنوات طويلة خلف الأسوار الحجرية. لكن أليوس لم يمت هناك. بل ولد من جديد. صقلته الكتب، والعزلة، والخيبة. حتى أتى اليوم الذي تغيّر فيه كل شيء. جريمة غامضة، ودوق نافذ، وحديقة صغيرة جمعت بين رجل ناضج يحمل جراحه بطريقته، وطفل كاد أن يُدفن حيًّا في صمته. وشيئًا فشيئًا، أدرك الدوق أن الصبي الذي يجلس هناك ليس مجنونًا... بل عبقري مهمل، وشاهد صامت على ظلم لا يُغتفر. تحرر أليوس، وتبرأ من عائلته، وأعاد رسم هويته بيديه. استعاد ماله، وبدأ من جديد. بنى شبكة معلومات قوية من تحت الرماد، وأصبح عونًا ثمينًا للدوق الذي بات يثق به... بل ربما، يرى فيه شيئًا يشبه الابن. لكن الماضي لا ينسى بسهو
تاج القرابين  por Hanako56
Hanako56
  • WpView
    LECTURAS 83
  • WpVote
    Votos 7
  • WpPart
    Partes 1
في مملكةٍ عريقة تُدعى أزارا، حيث تُزيَّن القصور بالذهب، وتُخفى الأسرار بالدم، وُلد طفلً يحمل في داخله ما لا ينبغي أن يمتلكه بشر: طاقة مقدّسة نادرة. كانت الطائفة تعرف. دائمًا تعرف. في ليلةٍ بلا قمر، خُطف الطفل من سريره، وسُحب إلى أعماق معبدٍ تحت الأرض، حيث تُهمَس التعاويذ بلغاتٍ منسية، وتُراق الدماء ببرود. قُدِّم قربانًا في طقسٍ شيطاني، قُيِّد، شُقّ جلده، كُسرت عظامه ببطء، ولم يكن الصراخ جزءًا من الطقس… بل المتعة. مات. أو هكذا ظنّوا. العودة فتح الطفل عينيه مجددًا… لكن ليس على نفس الجسد. جسدٌ جديد. أصغر. هشّ. لكن العالم ذاته. المملكة ذاتها. والطائفة… ما زالت هناك. وقبل أن يستوعب الصدمة، ظهر أمامه شيءٌ لم يكن موجودًا في حياته السابقة: [النظام المقدّس قد تم تفعيله] المضيف المتوافق تم العثور عليه الطاقة المقدّسة: مستقرة نظام غامض، بلا مشاعر، يمنحه مهامًا، تحذيرات، ومكافآت… ليس لإنقاذ العالم، بل لضمان نجاته. الحقيقة المرعبة يكتشف الطفل أن طاقته المقدسة انتقلت معه إلى الجسد الجديد. وأن الطائفة لا تزال تختطف الأطفال… ليس أي أطفال. بل أولئك الذين يحملون شرارة القداسة. وإن اكتشفوا أمره مرةً أخرى— فلن يكون الموت هو النهاية هذه المرة، بل ما هو أسوأ.
حياة الامير الكسول:  لا اريد بطولة و لا شجاعة  por Hanako56
Hanako56
  • WpView
    LECTURAS 42,510
  • WpVote
    Votos 2,413
  • WpPart
    Partes 26
عنوان الرواية: "حياة الأمير الكسول: لا أريد بطولة ولا شجاعة! ..... " عذرًا أيتها المملكة، لقد قررت أخيرًا... لا أريد أن أكون منقذكم، ولا فارسكم الشجاع، ولا حتى ساحركم العظيم. سأكون فقط الأمير الرابع الكسول... الذي يحب النوم والوجبات الفاخرة. اسمي كاين، ولدت في العائلة الملكية كابن رابع للإمبراطور العظيم، لكن دون أي موهبة في السحر أو القتال أو حتى السياسة. الكل نظر إليَّ بازدراء، وأخي الأكبر قال لي يومًا: "وجودك مثل الزينة الزائدة على التاج، لا فائدة منك." ومع ذلك... في حياتي السابقة؟ كنت بطلاً. أنقذت العالم. مت مرات كثيرة، وتلقيت الطعنات والخيانة والدموع. لقد سئمت! ولذلك عندما استيقظت في هذا العالم الجديد، قررت من البداية: لا بطولة، لا تضحيات، لا دراما. أريد فقط أن أعيش في قصر صغير، أربي قططًا، وأتهرب من الاجتماعات الملكية. وإذا اضطررت لفعل شيء... فسأقوم به بطريقتي: التحايل، الكسل، واللعب بعقولهم الذكية. فلتبدأ فصول حياة الأمير الذي لا يريد شيئًا سوى الراحة... فحتى في عالمٍ من السيوف والسحر، هناك من يحلم بقيلولة طويلة تحت شجرة ليمون.
سمو الجنرال!، لنصنع طفلا.  por Sou19Cloud
Sou19Cloud
  • WpView
    LECTURAS 11,354
  • WpVote
    Votos 773
  • WpPart
    Partes 9
بشكل خيالي وغير متوقع، تم إرسالي إلى رواية ألفتها. 'تم تأكيد هوية المؤلفة!.' ما اللعنة! 'تم ارسال المؤلفة إلى الرواية الغير مكتملة.' انه نظام جعلني عالقة هنا، وادعى أنه لا يمكن العودة ان لم اجعل من روايتي مكتملة، لذا كانت مهمتي ملأ ثغرات هذا العالم. لكنني فقط ثرت غضبا، لأنه لم يكن لي إرادتي الخاصة والنظام يشترط عدة مهام من أجل التقرب منه. اعني بذلك والد البطل. "اللعنة!، لم تكن هذه نيتي في الحبكة!، الا يمكن الانسحاب؟" النظام: 'ان انسحبتي ايتها المؤلفة، سوف تموتين.' "......" ، بئسا!! . لم يكن يجب أن أمسك بالقلم واكتب عن هذه الرواية اللعينة. لقد انتقلت إلى رواية ألفتها بشكل عشوائي، بدأت الرواية مع والدا البطل وجعلت من زوجة والد البطل الصغيرة تهرب بعيدا وفي منتصف الحبكة توقفت عن الكتابة بسبب انقطاع الإلهام. الآن أصبحت الزوجة الهاربة والتي من المقرر أن تكون مجرد شخصية اضافية، ولكن النظام يصر على جعلي انجب الطفل من الجنرال المخيف لكي اتمكن من العودة.
تزوجت الزوجة المحظوظة في ذلك العصر من رجل خشن ذو مساحة por sousouTAK12
sousouTAK12
  • WpView
    LECTURAS 8,328
  • WpVote
    Votos 149
  • WpPart
    Partes 19
585 عدد الفصول [رجل خشن قائظ مقابل مجموعة الحيوانات الأليفة Xiaojiaojiao، تنظيف مزدوج 1 ضد 1] استيقظت Xu Ying في نهاية العالم ووجدت أنها عادت إلى سن الثامنة عشرة في حياتها السابقة! لحسن الحظ، فإن المساحة المحمولة مليئة بالجوائز التي حصلت عليها من غاراتها في محلات السوبر ماركت، بما في ذلك ليس فقط الطعام والملابس والسكن والنقل، ولكن أيضًا الأسلحة والأدوية المختلفة. كان Xu Ying سعيدًا جدًا الآن. في هذا العصر الذي يعاني من نقص الإمدادات والفقر، كان يكفيها توفير حياة جيدة لعائلتها. تفضل العائلات الأخرى الأولاد على البنات، لكن عائلة Xu القديمة تعاملت دائمًا مع Xu Ying على أنها قرة عينها. في حياتها السابقة، لعبت كل الأوراق الجيدة إلى أجزاء. في هذه الحياة الجديدة، ركلت Xu Ying الحثالة ومزقتها رفعت الشاي الأخضر بيديها، وحمت عائلتها، وبالمناسبة وجدت أقوى شخص في القرية! يتمتع Huo Chen بشخصية منعزلة ونظرة شرسة على وجهه، وقد انفجر الطفل الصغير في البكاء عندما رآه، ومع ذلك، فقد طور Xu Ying الكثير من المهارات في الأيام الأخيرة ولا يخاف من الرجال ذوي السمعة السيئة. شو يينغ: مهما كان ما تريد القيام به، لدينا علاقة تعاون. هوو تشين: لقد غازلتني وأردت الهرب، مستحيل. مرحبا بكم في الانضمام إلى مجموعة تبادل القراء: 619452950 الكلمات المفتاحية