eimcxv
- Reads 1,057
- Votes 139
- Parts 1
إمِـبراطـورٌ لا يَـعرف مَـعنى الرحمة، وخِـيانـةٌ واحـدة جَـعلت القَـصر سَـاحةَ عِـقاب، لم يُـفرّق بـين مذنبٍ وبـريء، فـكل من اقـترب عليـهِ دفـع الثَـمن.
كـانت هــي مـن بيـنهم لم تـكن الأضـعف ولا كـانت الأكـثر حـذرًا، لكنها الوحيدة التي لم يُـفصل رأسِـها عن جَسـدها ذلك اليـوم.
شـيءٌ فـيها يخالف حُسنها الآسِـر جـعله يتجاوز عـن إراقـة دِمـائهـا وجعل بشرتهـا ذات الحمرة النابضة بالحياة شَاحبـة، إقِـترب مِـنها كمـا لـو أنـها خـطرٌ لا يستطيع الابتعاد عنـه والخطر كان يُمثلـهُ عادةً.
لكن قـد لا تَـكون الخـيانة هِـي الخـطر الأكـبر.. بَـل مـا يـأتـي بَـعدها.. مَـالذي يَـجعل الإمبـراطور يـختار أن يُبـقيها حيّـة؟
خاصـةً بعـد أن أخبرهـا بصـوتٍ لا يحمل أي هَـوان:
« أنـا لا أُبـقي أحـدًا حـيًّا إلا مَـا أريـد امِـتلاكـهُ. »