حالة عدم ادراك ، صراخ ، انهيار ، ذكريات مؤلمه ، حرق المه في قلبي ، نار تلهب ...
اجه كلشي بالي مجرد ما كلي احبج ... حقيقه مؤلمه مااكدر اعترف بيها انهيار غير واضح،كلها بسبب ام انجبت فلم تُربي ...اذالك ذنبي ام اختبار الله لي ...مجرد ماكلي احبج اتخبلت واني اتذكر كلشي ...لاتخلين واحد يحبج انتي بدون شرف ... انتي مو حلوه ... كلمات تتردد الاذني من أم يجب ان تكون سند فأصبحت ألم
:- ماضٍ ضاع بين أشلاءِ الحكايات وعيونٌ تائهة بين دروبِ العذابات وهُـنا يختفي الأمان وحكايةٌ تسيرُ بلا عنوان
"وشـمُ الـعُتمةِ" صرخةٌ في وجوهِ السماء
نداءٌ يختبئُ فيه الشكُّ والعزاء
إن قرأتَ، فقد اخترتَ أن تخوضَ البلاء
وإن تركتَ، فلا عودةَ بعد الفناء.
"فـأمضِ معي بـ وشـمِ عُـتمتي
حيث تبدأ الحكاية وتنتهي في كَتبتي."
بـقلمي «دنـوة الـجبوري»
الحياة تبدأ بضعف، وتنتهي بضعف، وما بين الضعفين حِكايه..
عادةً اكثر شي يجذبنه بالشخص هيَ الشخصية
فـ أحياناً تجمعنا الصدفه مع شخص تكون شخصيته
غامضة ،ومع شخص تكون شخصيته مُتمرده ..
بالنسبه للغموض قد يكون خلفهُ قصة
وبالنسبه للتمرد بالتأكيد سيكون خلفهُ ضعف وإنكسار
تحديداً إذا كان المتمرد انثى .
انتَ الكسار الذي كسر كل شيءٍ جميل لكن...
هل ستكسر قلبي؟
ام ستصبح الغوث الذي الجئ اليه؟
....
وانتَ الجميلة ذات الشعر المجعد
هل ستُحبينني؟
ام قدري أن يكرهني الجميع؟
الكسار
(سلاسل الغوث)
قصة حقيقية✅
بقلمي:مها ال عبدالله
هل فكرت معذبي
بأن الحب تضحية وإيثار
تفاهم واستقرار وأمان
معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء
لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره
حتى لو للحظة
اكون انا صاحبة قرار
انا الان ميته وبتحريري اعود حية
تحاصرني وتحصرني وتقتلني
وتذبحني بوكر الأشتر.
بين الحُبِ والقسوة
بين الهلاك والعذاب
يوجد ذلك الشيء الذي يلتفُ حول رقِبتي يُلون ماتبقى مِن حياتي باللون الأسود ، أحارب بما تبقى لي من قوةٍ لأزيل بقايا اللون الأسود واضهر بألواني وشاء القدر ان اُمنح بمن يُلون حياتي الى الأبيض بعد كل ذلك السواد الحاوطني ولكن! هل زال اثار سوادي؟ ام دمر بقيه الواني .
يدخل ويذهُب صَارم بلا مواعيد
زاهية وطيبه تحَيطها العرابيد
دسُتور ثابت عقله جامد قوَي وبارد
جَمره عَذبه وقويه تنجرف الاحاسَيس
ناراً تشَعل كل من تقربَ لخاصتهِ اشبه بلجبروت
العيش عندهُ كـ العدم سقطتُ في حفره حضر وموت
قاسي صَعب المزاج حاد ويشَعل گ الغيلان
صعب القوام حاد الفَنان لكن عند فريستهُ يميل ميَلان
تُرفرفُ أجنحتي مُعلنةٌ حُريتها ، متوَسطه امانً مَساكنها
وحبٌ يتوسطَ قلبي معلنٌ عن هيامِهُ قَلبي مَختوم بختامه. كم كان عوضي جميل وربما كم كان قدري تعيس؟ ...
كاتبة: سجى حسين