قصة عراقية حدثت
في أحد بيوت ذي قار
تتحدث عن أمراه لقبت بالعاقر
من ثم يرزقها الله بأبن يسمى (غضب)
ليصبح فعلا غضبآ على اعدائه
بقلمي .أنــا .. نبأ السلطان
تسير في دروبٍ غريبة
ترافقها صديقةُ قريبة
عبر الجامعات بين العقول
تحلم بحياةٍ غير رتيبة
ولكن خلف الأفق مشهدٌ مظلم
يهوي بها إلى هواجسَ من سقم
رجالٌ همجٌ بقلوبٍ معتمة
يخطفون الأمن، فيصير الألم
تغادر الجامعة طوعًا،
تعود إلى أهلها بذاكرةٍ خائبة
ولكن الظل يتبعها كالأحلام
رجالُ الشوق يلاحقونها كالعقاب
تسقطُ في دوامةٍ من المآسي
تبتلعها أمواجُ الظلام القاسي
تضيع بين خيالاتٍ وسجون
وفي قلبها تتجلى الفجائع الفائقة
وكر الخيلع رحلةٌ في الألم،
قصةُ فتاةٍ تبحث عن النور
تسكنُ في أعماقِ الألم والأسرار
وتعيشُ في كفاحٍ مريرٍ من الحضور.
رواية عراقية خيالية
بقلمي "رقية أحمد"
تعبتُ كثيراً يا أُمّي
لِمَ لم تُخبريني عندما كنتُ صغيراً أنَّ العالم سيكون بهذه القساوة !
بالرّغم من أنّكِ تركتيني على المحجّة البيضاء لكنّكِ نسيتِ أن تُخبريني أنّ العالَم هو عبارة عن " ساحة معركة "
تذكرينَ جيداً عندما أَخْبرْتُكِ أنّني أتمنّى أن أُصبحَ كبيراً كي لا تضرُبيني عندما آتي مُتأخّراً على المنزل ..
كُنتُ مُستاءاً كوْني لا زلتُ فرداً ليسَ بيدهِ حيلةٌ من أمْرِه ،
والآن ..
أصبحتُ أتمنّى أن تُعادَ الكَرّة مرّةً أُخرى ،
أتمنّى يا أُمّي أن أرْجِعَ طفلاً ،
لن أقولَ لكِ إلّا شيئًا واحداً وهو " أنّي لا أُريد أن أَكْبُر "،
لكنّي أريدُ احتضانكِ في كُلِّ يوم وكلّ ساعة ..
ذاتُ خيبةٍ يا أُمّي
لقيتُ نفسي أُصارع جُدران غُرفتي ،
لقد تعاون الجميع على هجري ومن بينهم أنا ،
ليتَ الزمان يعود يا أُمّي ..
لِأرجع وأَدخُل رِحمكِ دونَ الخروج منه إلى قيامِ الساعة ،
أشعرُ وكأنّي عندما أتيْتُ إلى الحياة جئتُ بنهاراً أسود يعجُّ بالنّحس تمامًا مثل الغراب .
الجريمة المخملية ( ثأر الغراب )
أبتداءً 2024/6/6
شهيداً مغطى بدماء الوطن
وأباً حنوناً لِـ أميرة واحده
وزوجاً يعشق بجنون وعقل
وخليفتاً لقبيله بكاملها تحمل لهُ الحب
فمن هو ذا ؟
السدام
القصه بقلمي حوراء عباس
امــرأه يتهــمها الجمـيع في اعـز ماتـملك
لن يقـف معهـا احد سوا الله
حـبسـت، تعـذبت، تركـها الجـميع في اصـعب ايـامهـة
وحـب حيـاتهـا خذلـها؟؟؟ عذبـها
أريج، أيتها الفتاة، لا تيأس، لا تتراجع،
فالأمل يبقى، والخلاص قريب."
هذه ماكنت اقنع نفسي فيه وانا اغرق في ضلم القريب البعيد...!!!!؛