تقف إمامه وتقول له بـ بحه جنوبية
" جنوبية انا گليبي دوهان ومحنة "
يرد عليها بنفس اللهجة لكن
النبرة مختلفة اقسى ، وارعب ، وأخشن
"وانا هذا الجنوبي الأسمر المملوح حامل المنجل وبالغيرة معروف"
قصة حقيقية باللهجة العراقية الجنوبية
ب قلمي انا زهرة الساعدي
توضيح لا اسمح بنقل القصة واقتباسها نهائيًا.
هي فتاة رقيقه وهادئه ذات شخصيه منفصمه غامضه وشريره تريد أنِ تعرُف من هي بالضبط ستكتشف هذا مع الوقت أم لا وهل سيكون للقدر دور أم تنقـلب الطاوله وهـل تستسلم أم تُحارب من أجل نفسُها وتثبت وجودها أينما ڪانت.
لڪُل شخص جانب مُضلم وماضي مؤلم وحاضر سيء لاڪن ماذا لو ڪان هوه الضلام بذاتـهِ خـُلق منه وينتمي الـيه ويعيش في داخلـهُ لا يعرف معنا الحياة وكيف يعيشها هـل سيستمر هاكذا.
لڪُل قاسم من هذهِ الاحداث لا نعلم ما هو قدره ومهما اتسعت المسـافـه وطالت الطـُرق بينهم سيڪون مصيرهم القاء.
شرار المغاير
-للقلب ذكرى لا تموت
-لكن الذكريات تنسى بمرور السنين .
-ابدآ فـ لقلبي ذكرى لا تموت
انـا فـَتـى فـتن بـ فتاة فتـاة
وبـت بسبب الفتاة فتات
عـن حَـبـها رويت ولا ارتويت
قادهُ الي الهوه فهوية
ظـننتها جنه وعلى نفسي جنيت
نـبض قلبي العليل فهز يساري
أرق شديد ضر جفناي
ضجرت وتعبت وفاض بي الحنين
ثم عدت الى ربي فهداني
ثم اذا بربي يهديها الي ..
ابتسمت ورديت بذهول :- فـ اصبحت ذكرياتك تأتيك بهيئة وجع
قد نغيب كألغروب وقد يلهينا الزمن ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى
الأحبة ، لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة، لتبقى ذكرى تكتب على سطور النسيان، لتبقى أنت جالس في المكان نفسه، المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة، تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سوى الذكرى .