هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته
رومانسيه
هو: هى عشقه من الطفوله.. أقسم أنها لن تكون لغيرهُ، حتى لو كان أخر من تريد أن تبقى معه، وحتى أن ظلت معه بمساومه منه لها.
هى: عصفوره عاشت فى عش صقر عالى، كل ما تريده هو الهروب من أسواره، مع ذالك هى تهابه، وتخشاه، وتمقت البقاء معه وربما تعشقه لكن تُكابر.
لكن هو دائماً يقول لن تكونى لغير
"عاصم شاهين"
أنتى حقى سمرائى.
الحياة مليئة بالصعاب والآلام تجمعوا ثلاثتهم وكان هدفهم واحد وهو الانتقام من أشخاص اغتصبوا طفولتهم بطريقة بشعة منهم من ظلم والدتها بأبشع ما يكون ومنهم من لم يرأف بها عائلتها ومنهم من اتهموها بأبشع اتهام من ظلمهم جميعا لم يكن سوي أقرب الناس إليهم كانت نهايتهم الميتم بطفولة مغتصبة اقسموا علي الانتقام فبالأخير ليسوا سوي فتيات من الجحيم
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
انا من دمرو طفولتي
انا من يهابني الجميع
انا من حاربت الموت لتنتقم
انا من ينحني الي أعتي الرجال
انا اسمي يرعب الكبير قبل الصغير
انا الفتاة التي تكرة ابوها
انا من سوفت تهزمك ي اسد
فنتظرو انتقامي ي عائلتي 👿
فانا الشيطان من انتا لتهزمني ي اسد 👿
حينما يسيء كل منا الظن بالآخر، تنمو بذور الشك في باطن أنفسنا وتترعرع حتى تصل إلى عقولنا، و يثمر غراس الشك بالغرور و الكبر فنخسر أعز الناس، وعندما نتجرد مما ميزنا به الله عز وجل عن باقي المخلوقات، فحينئذ سنتصرف مثل الدواب التي تمشي على الأرض.
أما هي فورثت عن والديها العند والتهور، فكان لها أيام من العذاب كنصيبهما منها، فرزقها الله بشخصية صلبة ليس من السهل كسرها، فترى ماذا ستفعل بها الأيام....؟
ماسه بنت ذكيه جدا و جميله ورثة جمالها من والديها ولكن غامضة لابعد الحدود سوا كانت مع اهلها او اصدقائها او مع الغريب .
ليأتي يوم يغير فيه مصير ماستنا 💎 ويقلبها من حالها
ياترا هل ستتغير ماستنا ام لا هذا ما سنقراها في روايتنا