هنا ستشهد الوجه القبيح للعالم .. سيظهر لك الوجه الذي طالما حاولوا إخفاءه عنك ، هنا سوف تنحدر إلى الظلام ...
دعني أخبرك منذُ البداية : هل أنت مستعد ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
.
.
.
.
رواية : السطار
بقلم : ماربين محمد
في عالمٍ تتشابك فيه الجروح مع العيون، تبدأ حكاية وسط عيناك جحيمي...
قصة شاب احترقت روحه قبل أن يشتعل انتقامه، وفتاة وجدت نفسها بين نارين: نار الماضي الذي يطاردها، ونار النظرة التي كسرت حصونها.
هو لم يكن يبحث عن الحب، بل عن ثأرٍ يبرد صدره... وهي لم تكن تنتظر القدر، لكن القدر اختارها لتكون نقطة التحوّل في ظلامه.
بين كبرياء ينهار، وقلوب تقاوم، ونظرة واحدة تغيّر مسار العمر...
في عُمقِ الظَّلامِ، حيثُ تختنقُ الأصواتُ قبل أن تُولَد، وتُدفنُ الأسرارُ تحتَ طبقاتٍ من الصمتِ البارد، تنمو حكاياتٌ لا يجرؤُ الضوءُ على لمسها، كأنَّ الليلَ كيانٌ حيٌّ يراقبُ في صمتٍ ويبتسمُ في الخفاء. الظلامُ ليس غيابًا للنور، بل حضورٌ كثيفٌ لكلِّ ما خُفيَ، لكلِّ ما كُتِمَ، ولكلِّ ما ينتظرُ لحظةَ الانفجار. هناك، تتكاثرُ الأسرارُ كالنارِ تحتَ الرماد، ساكنةٌ في ظاهرها، لكنها تأكلُ ما حولها في صمتٍ مريب، وكلُّ سرٍّ يحملُ في داخله وعدًا بأن يُكشف، ولو بعد حين، ولو كان الثمنُ خرابَ كلِّ شيء. وفي ذلك السكونِ الموحش، يولدُ الانتقامُ كظلٍّ لا يفارقُ صاحبه، يبدأُ فكرةً ثم يتحوّلُ إلى هاجسٍ، حتى يغدو قدرًا لا مهربَ منه، يسعى إلى موازنةِ الألمِ بالألم، وإعادةِ رسمِ الوجوهِ التي شوَّهها الغدر، غيرَ عابئٍ ببراءةٍ أو ذنب، لأن الغضبَ حين يعمى لا يرى سوى هدفه. وبينَ هذه الدوّامة، يقفُ الغموضُ كسيّدٍ صامت، ينسجُ الخيوطَ بخفّةٍ ويُبقي العقولَ تائهةً بينَ الاحتمالات، فلا يقدّمُ إجاباتٍ بل يزرعُ أسئلةً جديدة، ويجعلُ الحقيقةَ أبعدَ كلّما اقتربتَ منها، حتى يصبحَ الليلُ مسرحًا تتشابكُ فيه الظلالُ مع الأسرار، ويتغذّى فيه الانتقامُ على الغموض، في عالمٍ لا يبوحُ بشيء... لكنه يقولُ كلَّ شيء.
أرض وِثاق حَيث يَنمو الظُلام ويُسقى الترابُ بالدماءِ والخصامِ،
شيوخ عرشٌها الغدر وصِراع القبور
ومن دخلها غريبًا، إمّا صارَ منها أو فَنيَ بلا أثر.
ارض هيملوك ونارٌ لا تنطفئ،
حكمُها يُسجَّلُ بالحديدِ واللهبِ،
منذُ قامت، وهي مَثوى للغُزاةِ،
ومن أرادَ عرشَها، فليُواجه حِدَّةَ السنان.
ساحاتِهم، لا يُسمَعُ للضعفِ صوت،
إن نادتِ الطبولُ، تَحركَت الجُموعُ،
وإن رُفِعَت راياتُ الوثاق،
فلا سلامَ بعدَها إلا بحدِّ السيوف.
-الوثاق
-حقيقة باللهجة العراقيه .
-بقلمي انا الكاتبـه إيلي المُـحسن.
لا أحلل أخذ أي اقتباس او اي شيء من داخل
الرواية او استنساخها ونسبها له او لأي شخص
كان غيري والا سيحاسب قانونيًا ! 🚫
-جَميع الحقوق محفوظه لي.