لا زالت اذكر اول مره رايته بها حين توقف العالم من حولي وغرقت في تلك النظرات السوداويه كنت ولا زالت اسبح في ذلك الظلام يكتم انفاسي وكأنه يقول "انتِ تحت قبضتي" وجدت نفسي واقعه في لعنه عشق لا مفر منه حين تجد ايرينا دي سيلفا نفسها واقعه في عشق اخيها في القانون
اوغست آل ميديشي دون المافيا الايطاليه الاكثر ظلاما ورعب والذي ترتجف القلوب فقط عند ذكر اسمه يجد نفسه واقع في لعنة عشق قاتل ولعنة محرمه حين تتشابك اسرار الماضي وتنكشف تتحطم القلوب ويتحول الحب الي انتقام وكره
لكن هل سيكون الحب قادرًا على كسر قيود المافيا، وقيود الماضي؟ أم سيكون الانتقام هو النهاية الحتمية لهذا العشق المميت؟"
لطالما كنت الابنة المكروها والمنبوذة نعم انا كارلا غونزاليس ابنة احدة رجال الاعمال.. واحد اعضاء المافيا المكسيكية من تحت الطاولة.. لطالما كان يتم الخجل بي ويتم اخفائي عن العالم عكس شقيقتي التي تكبرني تماماً.. لكن في احد المرات التي تمرددت بها.. وشاهدة ذالك الحفل... خطوبة شقيقتي.. لتأتي عيناي بصدفة في داخل ظلام عيناه ومن هو زوج شقيقتي المسقبلي في ذالك اليوم غرقت في ظلامه ولم اخرج ابداً
الكتاب الاول من سلسلة: Their forbidden obsession
جميع الحقوق تعود لي.
بعدَ ثلاثِ سنواتٍ من اختفائِه تجد سيرينا عدوَّها القديمَ جازفر كمنافسٍ في مضمارِ السباق لتتطوَّر الأمورُ في تلك اللَيلة الحاسِمة في بيتِها حيث يقرر والدُها أن يصبحَ معلمها الخاصَّ في أَكثر اللغة تمقتهَا وهو شخصٌ كانتْ تكرهه لسنوَات، عودتُه المفاجئةُ إلى حياتها تقلبُ مشاعرَها وحياتهَا رأسًا على عقب، فتظلُّ تتساءل هل ستظلُّ الكراهيةُ هي المسيطرةُ، أم سيمنح الماضي فرصًا جديدةً؟ وهل ستتمكَّن من تخطي العقباتِ والأسرارِ السوداءِ التي ستكتشفها؟ وهل الاعتذار والمسَاحة بينهما قد تولدُ فرصًا جديدةً؟
𝖼𝗈𝗏𝖾𝗋 𝖻𝗒 𝐝𝐞𝐜𝐥𝐚𝐧.
الرواية الأولى من سلسلة إرث فالكون كريست..
إيـلـيـنا فـيـتـوريـا دي لـوكـا
لطالما علمتُ أن الزواج أمرٌ لا مفر منه بصفتي ابنة 'الكامورا'، لكنني لم أتخيل يوماً أن أحلامي التي نسجتها خلف أبواب غرفتي المغلقة ستصبح واقعي الملموس. هناك، حيث كنتُ أغمض عيني وأغرق في خيالاتي عن الروسي المُحرم ديميتري موروزوف صديق أخي وزعيم براتفا شيكاغو الملقب بـ ملك الجليد...
كنتُ أبني قصوراً من الأوهام عن حياة سعيدة معه، بينما لم يكن هو يكلف نفسه عناء النظر إلي...فبالنسبة له لم أكن سوى فتاة في الثالثة والعشرين مجرد الأخت الصغرى لصديقه المقرب...
لكن الموازين انقلبت حين تمت خطبتي من صديق طفولتي. وفي اليوم المنشود... بينما كنتُ أنتظره أمام المذبح لم يكن هو من ظهر.. بل وجدته هو ديميتري موروزوف يتقدم نحوي بخطوات واثقة يهمس لي ببرود مخيف أنني أصبحتُ زوجته ثم طبع قبلةً على شفتي بينما كانت يداه لا تزالان تقطران من دماء خطيبي...
الرواية ليست مترجمة❗❗
هي فقدت والديها في سن مبكرة، وصارت تحت رحمة عمها الذي لم يخفِ كرهه لها، ومعاملته لها كانت أقسى من مجرد قسوة.
عاشت بين الإهمال، ونظرات زوجة عمها القاسية، وبنات عمها اللواتي لم يكن يخفن من إظهار ازدرائهن لها.
هو، من جانبه، عاش طفولة بارده، ماتت والدته وهو صغير، وعاش تحت وطأة زوجة أب قاسيه ولا تهتم به، حتى أن والده صار يكرهه ويعامله بجفاء.
تعلم منذ صغره أن العالم مكان خالٍ من الأمان، وأن الحب مجرد وهم لا يُصدق.
الزواج بينهما جاء إجباريًا... ليس عن رغبة أو حب، بل لمصلحة العائلتين كان بها الضحيه هم.
لم يكن لقاؤه بها صدفة...
ومنذ أن التقت عيناها بعينيه-
لم يعد شيء كما كان.
هي تحاول الهرب...
وهو لا يؤمن بالهروب.
وفي عالمٍ يختلط فيه الخوف بالحقيقة،
يصبح القرب خطرًا...
وتصبح هي-
أسيرة نظرته.
ملاحظة صغيرة قبل بدأ الرواية:
روايتي تتضمن علاقات رومانسية ومشاعر وتقاربًا بين الشخصيات، لكنها خالية من المشاهد الجسدية المباشرة. تركيزي فيها سيكون على المشاعر، التوتر، والحوار... مع تقارب بسيط يخدم القصة لا أكثر.
زواج بلا حب... تحالف بلا ثقة... وماضٍ يختبئ خلف جدران الصمت
تزوّجت فاليريا رومانوف من رويان ديفيس في صفقة لوقف العداء بين أقوى عشيرتين في روسيا، لكنها لم تكن تعلم أن زوجها هو نفسه الأسير الذي كانت تزوره سرًا وهي طفلة... وأنه لا يعلم هويتها حتى الآن
سنوات من الألم جعلتها تفقد صوتها، وسنوات من الجحيم جعلته لا يثق بأحد.
لكن حين يلتقي صمتهما، تبدأ الحقائق في الانكشاف... ببطء، وبقوة، وبثمن لا يرحم
في عالم المافيا، حتى الحب قد يصبح أخطر من الرصاص
وقع بين يدي جلاديّن أحدهم
يجلد الجسد
و الاخر
يجلد القلب ..
SEXUAL CONTENT.
الخادم لخدمة سيده و إن كان على حساب زوجته.
ستعمل كحارس ليلي ، في أحد الموانئ الخاصه ، سأدفع لك الضعف.
رجل أعوج النوايا لا تستقيم نظراته نحو أنثى واحده آثم عبري , لايؤمن بقدسيه الزواج ولا يضعه من ضمن مخططاته.
جيون جونغكوك.
أونغ آبريل.
إيـف- الفتاة البسيِّطة المُحِبة للقراءة والهدوء، ليست مميَّزة بشيءٍ يُذكَر وتكاد دومًا أن تندمج مع الخلفية، كل ما كانت تتمناه هو حياة خاليَّة من الدراما، عمل تُحبه وربما..ربما يومًا ما أن تعثرَ على فارِس أحلامها ذو الجواد الأبيض- أخر ما توقعته إيف هو أن يحدث ذلك بالفعل..ولكن الحياة الواقعيَّة ليس ببساطةِ القصص الخياليَّة التي تنتهيّ بزواج أبطالها وعيشهم بسعادةٍ للأبد...
جوزِيف مانهاتن- الوريِّث الوسيّم ..سونيَّا ماكويار مُصمِمَة الأزياءِ المشهورة ورفيقَتِه نزقة الطباع، أضف لذلك رئيسٌ يعشق الشماتة للغايَّة ثم ضَع إيف وسط هذا كله..الفتاة الحالمة التي كانت مثل كتابٍ مفتوح يَسهُل قراءة ما فيه...
سأترككم تضِيعون بين صفحاتٍ مليئة بالدراما- يتخللُها بعض من الرومنسيَّة..وأعدكم بكثيرٍ من الضَحِك!
أول محاولة لي في هذا النوع أتمنَى أنْ تنال إعجابكم :)
كفى مقدمات..وليبدأ المرح!
.
.
- مكتملة -
- إنها عمل أصليّ للكاتب وليست مترجمة -
- غير معدلة، لن تعدل في المستقبل -