"لا اعلم ان كانت روايتي ستعجبكم ولكن هذه تجربتي الاولى وان شاء الله س اقدم مابوسعي لاجعل منها مثيره وتعجب القارئ"•••
للكاتبهه «« عـــطــر الــحــيــاة »»
تروح مع مدربها في مهمة ومكان مشبوه فيه فجاء يطلع صوت طلقات كل صوب وكلهم انحنوا عالارض اما شوق من الصدمه ماقدرت تتحرك ويطلقون عليها قام فيصل على طول يركض بها شالها واخذها عالمستشفى كان جاهل اشمها ونسبها ولكن ينصدم يوم يدخلون عليهم جده وجدته وخاله وخاله تصيح وعيال خالته وينصدم يوم يعرف انها شوق حب طفولته والبنت الي يحبها من 10 سنين ويلؤم نفسه انه ماقدر يحميها
ما بين نسمات الشتاء والنار والحطب
بين أشجار النخيل والليمون والنعناع
بين صهيل الخيول وتغريد الطيور
بين برودة أمواج البحر ونعومة الرمل
بين أوتار العود وخيوط الإبرة
أحداث حارقة، امتلت بالجفاء والعناد
لكن تحمل بين سطورها وتين نابض بالحياة
يستمعُ لـ خبر وفاة والديهُ بعُمر السادّسه هَل الدُنيِا قاسيه امّ هاذه الاقدار ؟
يرمونه اعمامه وجدّه بـ الميتم بحجه انهم لا يستطيعون الاهِتمّام به ! ..
يتقدم بهُ العمر ويكبر بذالك الطفل البارد صاحّب النِظراتُ الثاقبه وعقدةُ الحاجبيين الغاضبه
ذالك الطفل الباكّيِ الشاكّيِ ..
يكبر على صدمات الطفوله وكِدمات جسّده اللامُنتهيه
يُريد منْ يِحتضنه يُريِد من يُحسسه ب الحُب وحنان الوالدين ، هل هاذا صعبٌ على البشر !
امّ آن البشر شياطين على هيئه بشر ؟
~
روايتي الاولى اتمنى من اعماق قلبي ان تنَال اعجابكم 🤎🤎🤎. الكأتبه : عييـنٌ .
قصه الروايه ؛اشهر محامي في المنطقه يصادف وصيه موكلته واللي كانت تطلبه منه يتزوج بنتها اللي بعمر 20 سنه عشان يحميها من ابوها الظالم وزوجها المجرم لكن بيوم موتها يصادف نفس اليوم اللي كان بيوصل لهدفه في قضيه اخوه المقتول بطريقه غريبه
الابطال:-
البطل الكاسر :-
عمره 25 محامي جده(رياض) بالشركه .
البطلة عذاري :-
عمرها 20 اخر سنه جامعه تدرس بتخصص قانون ٫هيه وحيده امها .
انتهى....