قبل أن تبدأ هذه الرواية عليك أن تعلم أيها القارئ انك لن تقرأ أي شئ خيالي وإنما ستقرأ الواقع الذي يدور من حولك في هيئة أحداث تعيشيها بكل تفاصيلها حتى ولو لم تجرب أن تعيش كل الأحداث
المنطق هو ما يدير هذه الرواية وواقعنا هو الحقيقة الوحيدة الموجودة بين سطورها
في مدينة الإسكندرية
|الواقع والتقاليد|
"الأحداث ليست جميعها من خيالي بل وهناك ما عاصرته وسمعت عنه ورأيته بعيناي وكل هذا كتبته داخل روايتي"
بقلمي
𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍
ليست جميع الصور الحياتية كاملة للناس .. فهناك من يخفي أوجاعًا .. و هناك من يخفي ألمًا .. و الكثير غيرهما .. لكن ألا تدري أنت جميع صور حياتك .. ذلك ما يجب الشعور بالريبة نحوه ..
و هنا ... سأخذك في جولة خاصة ... فريدة من نوعها ... فحبس أنفاسك ... فلا مجال للفرار أو التراجع الأن
حتى أتذكر ذاك اليوم الذي شاء ربي واجتمعنا فيه سويًا، فـ عُدت إليك عودة المغترب لـ وطنه، عُدت أسألك بـ تيـهٍ عن إجابة سؤال اكتشفت بعدها أنني كنت إجابته الوحيدة:
ـ "هو يعني إيه دوفقا؟!"
أتذكر ملامحك وقتها، وعيناك التي امتلئت بـ رُهفانٍ صادق، وكأنها كانت تخبرني حينها كم كان فؤادك واصِبًا على ذاك النبض:
ـ "كلمة سريانية معناها نبض القلب."
وانتهى حديثك حينها، أي أن الجملة وضِعَب بآخرها نقطة..
انتهى حديثك حينها، لكن حينها بدأت الحكاية
**_______________**
ـ رُهـفَـان قـلـب واصِـب
ـ 14/6/2026
ه و نشأ على القسوة وولد ليكون ملك، خالي من العواطف سوى مسئوليته تجاه مملكته، لم يعرف يومًا معنى الحياة او الرغبة، فقط كل ما يعرفه ان يكون حاكم عادل يفني ذاته لاجل مملكته، محتجز فى قفص مسئوليته لدرجة انه اصبح قلبه مغلف بالجليد لا يعي ما هية المشاعر
اما هى فكانت زهرة عطرة نشأت فى المملكة المعادية، شعلة نارية لا تخفت وطائر حر لم يخلق للتقييد، تشع الوان وحياة، مختلفة عن الجميع، فاتتة، جميلة ولكنها مع ذلك كانت قوية وذات كبرياء لا يلين إذا....
ماذا سيحدث ان تصادم هذا الامير الجليدى مع هذه الشعلة النارية؟ هل سيطفئها ويجمد قلبها ام ستدفئ قلبه وتعيده للحياة؟ وهل سيكون حمايتها ام هلاكها؟