"في مجتمع تحكمه المصالح، وتتشابك فيه الخيوط بين السلطة، القانون، والمال، يلتقي ثمانية أشخاص من عوالم متناقضة تماماً، ليجدوا أنفسهم مجبرين على خوض لعبة غامضة، الخسارة فيها تعني الرماد. لا أحد منهم يستطيع رؤية العدو الحقيقي، فكل منهم يرى في الآخر عدوه اللدود.
فهل سينزاح عنهم هذا الوهم، أم ستظل النار مشتعلة بينهم؟"
رفعت نورين وجهها الباكي نحو المرآة أمامها، لتجد عينيها المتمردتين تحدقان فيها بلا حول لها، والكحل الأسود المنساب منهما يسيل على خديها المحمرَّين بخيوط قاتمة. كل جزء منها يرتجف من الخوف، وكل ما حولها غارق في الكرب والصمت المطبق.
ها هي الآن مرتدية الثوب الذي ستُزف فيه إلى ابن عم الرجل الذي قُتل على يد ابن عشيرتها. لقد قُرر، بموجب تقاليد العادات العشائرية، أن تكون ضحية زواج الدم؛ لأنها إحدى بنات العشيرة المعتدية وأقربهن صلةً ودمًا بالقاتل.
وساعات قليلة تفصلها عن أولئك الذين سيأتون ليأخذوها. لقد قدمتها عشيرتها لهم كأنها سبية، سلعة تُقايض بها النزاعات وتُروَّج تحت عنوانٍ واحد: الثأر.
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
**************************
أشبه بتائه في صحراء حالكة وجد ضوءٍ خافت فأتبعه إلى أن قاده للمجهول .
ومنذ تلك اللحظة ولم أعد أثق في أي نور .
ووقعت في حفرة الغيلان ولم يرشدنى أحدهم على الآذان
وطريق العودة غير متاح وآثر الأقدام إلتهمته الرياح .
فأين السبيل يا ترى ؟
رواية ثَريّ العشقِ والقسوةِ
بقلم آية العربي
صيف 2023
الإيمان والقوة مصدران للحياة...دائما هناك طريقه لكل شئ فقط دع عقلك يعمل...لاتعبث مع الشخص الخطاء فقد تكون نهايتك...بين الماضي والحاضر...أشياء قد تغيرت وأروح قد تألمت، أين الحقيقة لابد لها بالظهور.
إمبراطورية العمالقة ملحمة أسطورية بين الخير والشر، الحب والكره، إهتمام وإهمال، حرب المخابرات والمافيا، قوة لا حدود لها، طريق لا رجعة فيه. إم براطورية العمالقة مصير محتم لا هروب منه.
إن كنت هنا فـ أنت خارج نطاق الواقع
هنا مابين الحقيقة والخيال مصير غامض،
وحياه أخرى أحداث غاية في الخطورة إنها إمبراطورية العمالقة ياسادة
روايتي الأولي إمبراطورية العمالقة ، إعصار محارب وعاصفة مشاكسة...هاجر الذهبي.
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل او الاقتباس
كسرة وضمة وسكون ........
إهداء........
للقلوب الخائفة من الحب .....
إليكم هذه القصة ..............
لتخافوا اكثر ..............................................
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يع رف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.