« بعض الفضول مؤذي.. إصنع حدودًا لأفكاركَ المجنونة»
" "
« بدأ الأمر من فضولها نحو مدينة سيفار، و إنتهى الأمر بها داخل مملكة سيفار.. السبيل الوحيد لإيقاف الحرب بين الممالك الأربعة.»
" "
09/04/ 2025
" "
12/04/2025
صوت إندلع من بين الظلام وجب عليهم تلبية النداء...أجل إنه نداء الحرية و ليست أية حرية بل إنها حرية القدس ...موقف العالم ؟..الحقيقة ؟..مشاعر؟هذا ما سنبحث عنه
"رواية دينية جزائرية"
يوم القيامة يشفع النبي محمدﷺ إلى جميع أمته.. فلا يبقى أحد في النار.. وآخر من يشفع لهم النبي ﷺ هم قوم لا يعرفون في الدين شيئا سوى لا إله إلا الله محمد رسول الله..
«الحمدلله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمدﷺ»
لا تستغربو فيأتي زمان على أمة الإسلام لا يعرف أهلها عن الإسلام سوى جملة.. وها نحن ذا في هذا الزمان.. ولا داع للإنكار.. جميعنا نعيش وجميعنا نرى..
لكن ماذا لو أحبت تلك المتدينة حافظة 40 حزب من القرآن.. ذلك المسلم الذي لا يجيد في الإسلام سوى الشهادتين؟!!
هذا ما سترويه قصتنا..
رحلة الهداية التي بدأتها أمة الله القانتة المتصدقة الصابرة والمقيمة..
مع زوجها فقير الإيمان والإسلام.. بعد أن وقعت في سهو حبه..
وكيف ستواصل رحلتها معه وتتحكم في نفسها الأمارة بالسوء..
تنويه: الرواية بسرد قديم ولم تخضع لتدقيق اللغوي بعد يرجى اخد هذا بعين الاعتبار.
" وَ مَايُعرفُ عَنِ الحُبِ إنٰ هو إِلاَ هَوَى فَماذَا إنْ كَاَنَ وَجْدَاً أو نَجْوى.... الوَجْدُ إنْ افَترَقا والنَجوىْ إِنْ التَقياَ.....بَعيدَاً في مكَانٍ ما حيث قُدِر لبَعضِ القلوبِ أن تَهوىَ وتُبتَلى بِمتَلازمةِ حُبِ المحظور ... أَصابَ الضَنى أرواحَاً آستَحالتْ أن تَلتقي فهل سَيكتبُ لهاَ اللقاء يوماَ؟ وهل سَينسجُ القَدر خيوطاً لِيربِط على أفئدةٍ أضْنَاهَا الشجى؟! وكَيف لقلبٍ مُتشبعٍ بالايمانْ بالله أن يَجتمع مع قلبٍ لا يؤمن بِوجود الاله؟!
-
-
-
"لم يَكنْ بمسلمٍ ولا هي بمسلمةٍ....هو حالمٌ لم يحالفهُ الحظ وهي عازفةُ كمان تائِهةْ..وكل منهما يبحثُ عن
ظالتهِ بعيداً عن قيود العَائلةْ."
-
-
"لم يَكن ليرجو القرب منِْ أحد لكنهُ رنا اليها وانتفضَ فؤاده رَاجياً قُربَهاَ..."
-
-
"لم تَكُنْ لتفتح بوابة عرشها... ولم يُرد أن تكون مَلكة
مايقبعُ يساره لكنها كانتْ قناديل الضياء في عالمه وكان الملاذ الآمن في عالمها...!"
سرقة روايتي تكلفك اجراءات قانونية.
بدأت 3جوان 2024 انتهت 21ديسمبر 2024
#كل الحقوق محفوظة لي، فكرة الرواية هي الاولى من نوعها ولا اتسامح مع اي سرقة مهما كانت.