باللهجة العراقية ||
لم أرد هذا الطريق ... لم أطلب أن يزرع نفسه في تفاصيل حياتي، وأن يحوّل أنفاسي إلى أمانات في قبضته. كنت أصرخ بداخلي ابتعد، دعني أعيش بلا قيد، بلا ذنب، لكن خطواته كانت تطاردني حتى في أحلامي. كنت أظن أنني أملك القوة على الانسحاب، لكنني كلما نظرت في عينيه، اكتشفت أنني أضعف بكثير أمام هذا الجنون الذي يسميه حبا .
🔴 الرواية للبالغين لاحتوائها على مشاهد قد لا تناسب البعض + 18
هَربـتُ في ليلٍ لا يعرف الرحمة، حافية، مكسورة، تبحث فقط عن مخرج ..
ولم تكن تتوقع أن تصطدم به
شاب بعيونٍ قرمزيه وملامح باردة... لا يعرف من هو، ولا ما يشعر به
كان في مهمة
لكن لقاؤها لم يكن جزءا ً منها
لم يُرسل ليقتل، ولم يُخلق ليُنقذ ...
فلماذا لم يُكمل طريقه؟
ولماذا أصبحت هي، بكل ما فيها من خوف وضياع ...
أول شرخٍ في برمجة الشيطان؟
مَن أي طين خُلقت روحك !
وأي رحمٍ حَمل هَمّك!
ومَن مُفتعل ذا الهلاك غيرك!
- لستُ أنا السبب، كانت عيناي هيَ الفاعلة
العيون الزمُردية أظلمت دُنياك
- إن كانت قد اظلمتها فعلاً
فما سبب ذا النور الذي يشع
داخلي كُلما رأيتُها!
لمَ انا هالك في محاجر عيناك..
زمُردك كان سبب في سَحبي نحو الهلاك
طُعن قَلبي بخنجرك الفَتاك فمن انتِ ياذات عُيون الملاك!
- انا ابنة من شُهد على كيدها جَمعُ النساء
انا ابنة من عَجز فِهم تركيبتها البُلغاء
انا ابنة مَن تحَدت جنسُ آدم وَحواء
انا ابنة اليمامة الشقراء
عَصر الغوائل
بِقلمي انا
هجين الطائي🍀🫀