إذا كنتَ هنا للاستمتاع فلا أنصحك بها؛ لأن هنا لا شيء كما تعتقد .. هنا ستشاهد سقوط الأقنعة والنفوس التي تلهث للانتقام والحقد هنا لا يُنسى وإنما يزداد مع الصبر لمواجهة الان تقام الأقوى.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
النهاية الوحيدة ...
بقلم : ماربين محمد
هو قاسي متحجر القلب اقسم على الانتقام فهل سيصمد القلب امام عيناها
هي مشاكسة طيبة القلب ليس لها اعداء فماذا سيحصل عندما تتعرف اليه ..
لا ابيح نشر روايتي لأي احد ومن ينشرها ويقوم بنسب الرواية لنفسه سيتم تقديم الابلاغ تلقائياً وسيقوم الموقع بحذفها
رواية براءة وبرائتها رواية عاطفية تتحدث عن فتاة ظلت من الصغر تُعاني من سذاجتها المُبالغ بها حتى تم خداعها مئات المرات ..ولكنها ستُقابل من سيُرشدها في تلك الحياة الصغيرة عليها، رُبما ذلك الشيء الذي كان السبب في أذيتها دائمًا هو الذي سيجعلها تلتقي بصدف تؤدي بها إلى السلام.
" قضت سنوات في مدينة الخطيئة، والآن في لليلة وضحاها يريدون اقتيادها لزواج مدبر "
ليديا ليندسي، ابنة المليونير، الوحش الذي ارتسمت صورته بين الظلال
فضيحة واحدة مزُقت القصور الزجاجية، ورمتها في قلب فيغاس، مدينة ألسنة النور وأنياب الخطيئة.
سنين مضت، وأحاديث الماضي اختفت، والوحش الذي نبذوه صار ذكرى باهتة، إلا أن الظلال لا تختفي... هي فقط تتربص.
وعندما عادت ليديا بطلب خاص من والدها، لم تكن النار التي تهدد، ولا الجليد الذي يُبكي، بل شيئاً بينهما. أقل حدّة، أقل اندفاعاً، لكنها لم تكن تلك التغيرات التي تُدهش، بل تلك التي تُربك.
هل عادت ليديا نفسها؟ أم أن شيئاً جديداً ينمو في الظل؟
ليديا ليست حكاية تُروى، إنها لغز يُتلى على مسامع من يجرؤ على الاقتراب.
_ زواج إجباري بالتعاقد ( زيجة مدبرة)
.