حين تبدو الحياة هادئة، ينتابك شعور غريب بالقلق، وكأن السكون ما هو إلا فخ. ولأنها لا تترك أحدًا في سلام، قررت الحياة أن تكشف عن وجهها الحقيقي. ها أنت الآن في قلب العاصفة، أيها الصغير، فاستعد لمواجهة إعصاري المفاجئ، لعلّك تجد سبيلًا للنجاة."
الهرب مُرهق خاصةً حين تستطيع مخاوفنا اللحاق بنا حيث لا مفر من الهرب نفسه
والنفس مخلوق لا يمكن فهمه لكنها رغم ذلك تحمل على عاتقها مسؤوليه صاحبها كاملة فإن فسدت قتلته وإن تعمق في فهمها ربما فقد عقله
هي كبرت بين خوف صافٍ واختارت العمل كمنظفة للأشواك من طرق الآخرين متجاهلة وغز نفس الأشواك لجميع انحاء جسدها
.
هو تغذى حقدًا ونشأ حيث لا قوانين ولا احكام، فقط أصوات اغواء النفوس، كدمية ذات احبال يتحكم بها مجهول ويسوقها نحو المجهول حيث في اللحظة الحاسمة لن يحترق سواه
.
فهل ينتشله حبها من بين النيران أم يحترق كلاهما منساقين بلا وعي نحو الهاوية
هل يكون الحب مُنقذ أم أنه فقط باب من أبواب الجحيم مُزين بالورود من الخارج ليرواغ فريسته
.
.
اعزائي القراء نحن على موعد مع حكاية لا تُنسى ربما يوجد جزء منا داخل جميع شخصياتها، ربما تُبكينا أو تُضحكنا لكن في جميع الأحوال لن يزول أثرها سريعًا
#مُنقذي
#فاطمة_عباس
هو.. رجل لا يؤمن إلا بلغة المنطق، حياته مرتبة كملفات مكتبه، وقلبه مغلق بأقفال الصرامة والجدية. لم يكن يبحث عن شريكة حياة، بل عن رفيقة تلتزم بقوانينه الصارمة وتتعايش مع بروده الذي لا ينكسر.
هي.. رقة تمشي على الأرض، عالمها مليء بالألوان والضحكات، وجدت نفسها فجأة أمام جدار من جليد. ظنت أن الفستان الأبيض سيمنحها الدفء، لتكتشف أنها أصبحت طرفاً في عقد زواج يفتقر لأهم بنوده: النبض.
"حينما وجدت نفسها في قصر ملكي تحيط به أعمدة عظيمة شاهقة، أدركت أن المكتوب على ورقة البردي القديمة لم يكن خرافة. كان عليها أن تكشف الحقيقة المختبئة خلف الأقنعة الملكية، أن تُنقذ الملك من أخٍ ظن أن الخيانة جاءت من دمه، بينما كانت الشرور تتخفى في ملامح أشدهم قسوة . كانت هي الأمل الوحيد لكسر اللعنة وإنقاذ الملك الذي يكن لها عشقا مدادًا للنيل.
لتبدأ رحلتها الخطيرة لكشف الحقيقة فهي تائهة في عصر الفراعنة.
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
اربع شباب هم ورثة عائلة من فروع استقراطية قديمة العهد..رسم كلاً منهما وجهةٍ لحياته خاصة به..بينما يأبى العم الأعزب والمسؤول عنهم بعد وفاة آبائهم في حادثة أن ينغمس كل شاب فيهم بحياته فيقرر أن يسلبهم من إرثهم عقاباً على استهتارهم..فتقذفهم الحياة للحي الشعبي الفقير حيث المتمردات الأربعة..كيف تسير الأمور بينهم؟ وكيف يلتحم درب البساطة مع الغنا وحياة القصور؟ ولماذا يتنكرون الفتيات بمظهر أشبه بالرجال؟!!
العم/ وجيه الزيان
والشباب الأربعة.. آسر.. رعد.. جاسر.. يوسف
المتمردات.......... سما.. رضوى.. جميلة.. حميدة
شعور أحمد خالد توفيق عندما قال "معني الصداقه الحقيقية أن أراك جديراً بأن أئتمنك على جزء من كرامتي".
يقولون تألف الروح بمن تُحب، من الممكن أن يكون المُحب صديقاً أو حبيباً.
هُنالك أشخاص مثل الأوطان الصغيرة، أحياناً يكون المُحب صديقاً وأحياناً أُخرى يكون الصديق أكثر المُحببين لقلبك، حينها فقط سينتابك شعور الأمان، فأن يكون لك شخص تريه جانبك المظلم فيسقُط النجوم من أجلك لينيره، هو أقصي ما قد يحلم به المرء.
حياة ما بعد التخرج لن تكُن سهلة بالنسبة لهم، كلاً منهم سوف يعاني كثيراً حتى يحصل على الحياة التي صورها له عقله يوماً ما، لكن الإختلاف أن تلك الصعوبات سيحاولون خوضها معاً، لن يفترقوا وستظل صداقتهم دائمة، سيكونوا دائماً مثل إتكاء نفسً على نفسّ.
فتاة مات والداها في حادث وتربت في أكثر من عائلة لكنها لم تستطع العيش معهم بقت وحدها تعمل لكن الجميع يرفضها لنها فتاة تكره نظرت الناس لها على أنها ضعيفة تدخل دومن في مشاجرات لا تخاف من أحد وتواجه الج ميع بشجاعة ......