الظلام والنور......شيئان مختلفان.......كل منهما في جانب.
لكن .... أحيانا يكمن الظلام الذي لا نعييه في النور الذي نعتبره ملاذنا الوحيد .
وأحيانا أخرى.....يكون بصيص النور الذي نحن بحاجة إليه في قعر أبواب الجحيم.....أو كما أسميه في هذه الرواية أحبتي.....في جحيم الدماء 💀🥃
هل سبق وأن تساؤلتم ماهو جنون العظمة ؟!.....
إلويز كاوبر....جنون العظمة بحد ذاته...... حالة من الجنون والنرجسية......يخيل لك أنه انفصام في الشخصية
ليست أي مجرم....من بحق الرب يستمتع ببتر الأعضاء قبل الاغتيال؟!.
.
.
.
.
وحش يقتلع القلوب.... يخطف الأنفاس....بمظهر هادئ....يكبت داخله هوسا، جنونا
إيثان وايز.....الهلاك وسط نيران الجحيم...بل هو الجحيم بحد ذاته.
.
.
.
.
عداوة منذ القدم....كيف ستنتهي جلسة بين العشيرتين بحق الجحيم؟! ....لطالما كان انفصال الين واليانغ يدل على التوازي في كفتي العالم... ماذا سيحدث لو تداخلت الأقدار و وقع الشيطانان في حب بعضهما على حافة هاوية ؟!!
داخل دارٍ تحكمها القواعد الصارمة والابتسامات المثالية تتعلم الفتيات كيف يكنّ هادئات، مهذبات، ومطيعات دائمًا.
هناك تُرتَّب الحياة بعناية وتُتخذ القرارات بالنيابة عن الجميع، بينما يُنظر إلى الاعتراض كخلل يجب إصلاحه.
وفي مكانٍ يبدو مثالياً من الخارج تبدأ الشقوق الصغيرة بالظهور خلف الأبواب المغلقة حيث يُخفى الألم بالصمت، وتُقاس قيمة الفتاة بقدرتها على التحمّل.
لكن حين تبدأ بعض القلوب بالتعب من الطاعة،
تبدأ الأسئلة التي لا يُسمح بطرحها بالتسلل خفية، وتتحول النظرات الملتزمة إلى شيء أقرب للتردد.