لم يصبح أكين يوماً "ملك الحفرة" كما كان يحلم في سجنه، لكنه أصبح شيئاً أكثر تعقيداً. أصبح المحارب الذي يقاتل في الظل، الرجل الذي يفعل الأشياء القذرة ليبقى الحي نظيفاً.
بقي أكين كوشوفالي شخصية رمادية، يحمل ندبات السجن على جسده وندبات الخيانة في قلبه. لكنه في النهاية، وجد مكانه ليس فوق العرش، بل كترس أساسي في آلة العائلة التي لا تتوقف عن الدوران.
عندما سأله أحدهم يوماً: "من أنت حقاً يا أكين؟"
نظر إلى شعار الحفرة المرسوم على يده وقال: "أنا الثمن الذي تدفعه هذه العائلة لتبقى على قيد الحياة."