في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
"الى من سيقرأ هذهِ الكلمات:
الحياة قصيرة كغمضة عين، مع ذلك مليئه بما يكفي لتترك بصمة، احبوا بلا شروط، اغفرو بلا حساب، عيشوا بشجاعة، لا تجعلو الخوف يقيدكم،ولا تتركوا الفرص تضيع بين اصابعكم.
ان كانت هذهِ كلماتي الاخيره، فأعلموا انني حاولت ان اعيش بصدق، وأن أحب بعمق،وأن أترك اثرًا،مهما كان صغيرًا، قد لا اكون هنا غدًا، لكنني سأكون حيث تسكن الذكريات."
«♡»عش وكأنك تكتب قصتك الاخيرة كل يوم."
بقلمي انـا الكاتبة: نـور عاد (الـ قناص)
يوزر تيك توك: a.h.391
يوزر انستگرام: nool5r