سلامة كانت تعيش حب لا مثيل له مع سعود، ريلها الوحيد، نصها الثاني... ويوم راح شل معاه قلبها وعهدها بأن لا يكون لأحد سواه. لكن القدر مايكون بهاي السهولة فبعد سنوات من الحزن و الهم طلع جدامها ريال يحمل نفس الملامح، نفس الصوت، و بعد نفس نظرة العيون نفسها أخوه. هل يمكن للقلب أن يخون؟ او أن الحب الحقيقي لا يتكرر .....
تعليقكم يفرحني
لــَه مَنزلـّن بآلحّيْل مَرمؤوقّ ، وسّط آإلحشآإ بإقصّى آلضمْـآيآإ . .
للكآإتبه :: ضَحِيًة حِبُيًبُيً
" يرجى عند النقل عدم مسح المصدر ، لآ آحلل النآقل بدؤن ذكر المصدر إلي يوم الدين = ) "
قصة بنت إماراتية اسمها وضحة / وضحة بنت صغيرة من عايلة كبيرة محافظة، حطت حدود لحياتها: ما فيه حب، ما فيه شي يكسر عاداتها. بس يوم دخل قلبها «ثابت» - شاب من ربعهم، محترم، طيب، فيّه ملامح هدوء ما تعرف توصفه. و تبدأ الأحداث من صدفة بسيطة - زواج ف العايلة، نظرة سريعة... رسالة ضايعة... مكالمة بالغلط... لين صار بينهم حكي وستر وحب نضيف، يتخبى وسط العادات والتقاليد. و لكن الطريق ما بيكون سهل: بيوقف ضدهم أهل، وبيصير سوء تفاهم، وضغوط أهل ثابت يغير ديرته عشان شغل.
بنت عاديه كانت جدا برياه و ولا مره توقعت تتعرف ع شخص يقدر يغير حياتها. صارت لها مواقف وايد حزينه مع هالشخص ، بس ها ما وقفهم من حبهم ل بعض و تحقق الي كانت تتمناه❥